مفاتيح الغيب
حتى يحمى النهار وإذا نزل صلى ركعتين ودعا الله كثيراً السابع إن قصده عدو أو سبع في ليل أو نهار فليقرأ آية الكرسي وشهد الله والاخلاص والمعوذتين ويقول تحصنت بالله العظيم واستعنت بالحي الذي لا يموت الثامنة مهما
البحر المحيط في التفسير
وقيل : على الناس لا بقيد الحشر والاتباع ، وتقدم تفسير هذه الجملة في آية الكرسي في البقرة ، والضمير في
روح المعاني
وقد تقدم لك معنى- الحي القيوم- في آية الكرسي.
روح البيان
والجنة والنار عالمان بانفرادهما خلقا للبقاء فهما بمعزل عما خلق للفناء فلم يدخل أهلهما فى الآية فتكون آية الدنيا ولئن سلم بناء على ان السموات السبع كالارض من عالم الكون والفساد فيبقى الفلك الثامن الذي هو الكرسي
روح البيان
القرآن انتهى يقول الفقير فيه حجة على من أنكر من اهل عصرنا جهر آية الكرسي أعقاب الصلوات وأوجب إخفاءها
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
. __________ (1) آية (35) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً. (2) آية (41). (3) آية (42) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ . (4) آية (47) وَكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ. (5) آية (49) قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ. (6) الصحيح أن الذي عدها المدني الأول والكوفي والبصري والتبيان ونفائس البيان، وبناء عليه فيظهر أنه سقطت كلمتان من النص وهما: (الأول والمكي) والله أعلم. (7) آية (50) لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ. (8) آية (89) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
تكون آية من كل سورة، لأنها تقرأ مع كل سورة، كما هو مثبت معلوم. 3 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قالوا: فقراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - للبسملة بالمد تدل على أنها آية من القرآن إذ لو لم تكون آية وهذا الاستدلال صحيح في الرد على الذين ينفون أن تكون البسملة آية من القرآن مطلقا - لكن لا يلزم من قراءة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها بالمد، كما يقرأ القرآن أن تكون آية من سورة الفاتحة (¬2)، ولا من غيرها ، فالحديث يدل على أنها آية تقرأ - وهذا صحيح - لا أنها آية من سورة الفاتحة، أو من غيرها من السور. 4 -
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 94 3 سورة الصافات سورة الصافات مكية ، وعددها مائة واثنتان وثمانون آية كوفية تفسير سورة الصافات الصافات : ( 1 ) والصافات صفا ) والصفات صفاً ) [ آية : 1 ] يعني عز وجل صفوف الملائكة . الصافات : ( 2 ) فالزاجرات زجرا ) فالزاجرات زجرا ) [ آية : 2 ] الملائكة يعني به الرعد ، وهو ملك اسمه الرعد الصافات : ( 3 ) فالتاليات ذكرا ) فالتاليات ذكرا ) [ آية : 3 ] يعني به الملائكة ، وهو جبريل وحده ، عليه الصافات : ( 4 ) إن إلهكم لواحد فأقسم الله بهؤلاء الملائكة ) إن إلهاكم ( يعني أن ربكم ) لواجدٌ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 201 44 سورة الدخان مكية ، عددها تسع وخمسون آية كوفي تفسير سورة الزخرف ( 1 ) إلى الآية ( 10 ) الدخان : ( 1 ) حم ) حم ) [ آية : 1 ] . الدخان : ( 2 ) والكتاب المبين ) والكتاب المبين ) [ آية : 2 ] ، يعني البين ما فيه . الدخان : ( 4 ) فيها يفرق كل . . . . . ) فيها يفرق كل أمر حكيم ) [ آية : 4 ] ، يقول : يقضي الله في ليلة أنزلناه ) رحمة من ربك ( ، لمن آمن به ، ) إنه هو السميع ( لقولهم ، ) العليم ( [ آية : 6 ] به .
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
دلت على هذا آيات من كتاب الله قال تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ} [الرحمن: آية الأدلة -أن الجن يدخلون الجَنَّة- قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)} [الرحمن: آية يقينًا بدليل قوله بعده مخاطبًا للجن والإنس: {فَبِأَيِّ آلاَء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)} [الرحمن: آية وهذا معنى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ} [الأعراف: آية 179]. 26] ولذا قال: {لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا} [الأعراف: آية 179] القلوب: جمع قلب، وهو عضو من