الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله الرقاشي، قال: صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أُقرت (¬2) الصلاة بالبر والزكاة؟ قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرمَّ ¬1) صحيح البخاري 8/159 رقم 4475 - التفسير، باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين وصحيح مسلم رقم 410 - الصلاة وهذه المعاني أفدتها من حاشية صحيح مسلم. (¬5) الصحيح - الصلاة - باب التشهد في الصلاة رقم 404.
تفسير القرآن العظيم
فقاعدا: (2) 162 صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لم تستطع فعلى جنب: (4) 475 الصلاة الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صِلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا: (6) 59، 60 الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم: (2) 264 الصلاة على وقتها: (1) 209 الصلاة في وقتها: (1) 488
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وكان يأمر أهله بإقامة الصلاة، وبإعطاء الزكاة، وكان عند ربه مرضيًّا.
تفسير الجلالين
25 - { واذكر اسم ربك } في الصلاة { بكرة وأصيلا } يعني الفجر والظهر والعصر
تفسير الجلالين
56 - { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون } أي رجاء الرحمة
تفسير الجلالين
{واذكر اسم ربك} في الصلاة {بكرة وأصيلا} يعني الفجر والظهر والعصر 2 -
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وذكر ربه بما شرع من أنواع الذكر، وأدى الصلاة بالصفة المطلوبة لأدائها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يارجل قطعت على نفسك الصلاة وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) (النساء الآية 43) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر
تيسير الكريم الرحمن
وتعظيمًا له صلى الله عليه وسلم، ومحبة وإكرامًا، وزيادة في حسناتكم، وتكفيرًا من سيئاتكم وأفضل هيئات الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام، ما علم به أصحابه: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إبراهيم إنك حميد مجيد" وهذا الأمر بالصلاة والسلام عليه مشروع في جميع الأوقات، وأوجبه كثير من العلماء في الصلاة