الروايات التفسيرية في فتح الباري

النفس إلى الله واطمأن الله إليها ورضيت عن الله ورضي عنها، أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين

تفسير ابن أبي حاتم

عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كونه كهلا بالوحي والرسالة قاله الزجاج وقال الأخفش والفراء إن كهلا معطوف على وجيها قال الأخفش ( ومن الصالحين ) عطف على وجيها أي هو من العباد الصالحين آل عمران : ( 47 ) قالت رب أنى . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والصلاح هو الإيمان وذكر سبحانه الصلاح في المماليك دون الأحرار لأن الغالب في الأحرار الصلاح برده على الصالحين أنه لم يجد نكاحا إذا كان غير واجد لأسبابه التي يتحصل بها وأعظمها المال ثم لما رغب سبحانه في تزويج الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والموصول في قوله ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات ( في محل رفع على الابتداء وخبره ) لندخلنهم في الصالحين زمرة الراسخين في الصلاح ويجوز أن يكون في محل نصب على الاشتغال ويجوز أن يكون المعنى لندخلنهم في مدخل الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنه إسماعيل فإنه ذكر البشارة بالغلام الحليم وذكر أنه الذبيح وقال بعد ذلك ) وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين إلى الشام مع امرأته سارة وابن أخيه لوط فقال ) إني ذاهب إلى ربي سيهدين ( أنه دعا فقال ) رب هب لي من الصالحين

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

كما أن المثقفين وهم فئة من الأخيار الصالحين ذوي تخصصات علمية برزوا فيها سواء في العلوم التجريبية مثل:

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لداعية الناجح، ص59، 60. (2) تفسير القرطبي (8/265). (3) مسلم،كتاب البر والصلاة، باب: استحباب مجالسة الصالحين

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

سدا للذريعة وبعدا عن الفتنة واتقاء للشبهة، ونستغفر الله ونذكره كثيرا إذا وقعنا في معصية، فهذه ميزة الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علينا من عنده (2) = (لنصدقن) ، يقول: لنخرجن الصدقة من ذلك المال الذي رزقنا ربُّنا (3) = (ولنكونن من الصالحين