الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العالمين * والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون # أخرج ابن تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون * والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين # أخرج ابن قال : أنزلت في سعد بن مالك رضي الله عنه لما هاجر قالت امه : والله لا يظلني ظل حتى يرجع فأنزل الله في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم الترمذي وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال رافعا صوته بذلك وعيناه يسحان حتى أرسلوه # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ضربوا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص387 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا نعالهم الشعر ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف كأن وجوههم المجان المطرقة # وأخرج ابن بقية قال : نعم # قلت : ثم ماذا قال : ثم على دخن جماعة على فرية فإن كان يومئذ لله خليفة ضرب ظهرك وأخذ مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والعلامة التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها تصبح من ذلك اليوم تطلع الشمس ليس لها شعاع # ولفظ ابن : بيضاء لا شعاع لها كأنها طست # وأخرج محمد بن نصر وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي من طريق عاصم عن ابن وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وقال بعضهم : ليلة خمس وقال بعضهم : ليلة سبع # فقالوا : وأنا ساكت # فقال : مالك

تفسير سفيان الثوري

عن أبى بكر وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود وأبى بن كعب وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وهو موسى ابن مسعود النهدي البصري المؤدب. وهو من رواة البخاري ووالترمذى وأبى داود وابن ماجة. وروى هو عن الثوري وغيره وعنه البخاري وطائفة قال ابن معين: (هو مثل عبد الرزاق وقبيصة ويعلى وعبيد الله

تفسير ابن أبي حاتم

رواه البخاري (6/ 3، 9) ومسلم في «كتاب التوبة» وابن كثير (2/ 396، 398) . 1904: 10086: تسمعون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 399) . 1905: 10089: خلفوا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: عن التوبة عن مجاهد وأبي مالك عذرهم، وأخر النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة حتى نزل فيه القرآن. 1906: 10098: وأصحابه: 1: قال ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقوله تعالى (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية في قوله (والموفون قال البخاري: حدثنا سليمان أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو قوله تعالى (أولئك الذين صدقوا) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية (أولئك الذين صدقوا) يقول:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) انظر حديث مسلم عند سورة فصلت آية (21، 22) عن أنس بن مالك أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (فأنى يبصرون) يقول: فكيف يهتدون.

تفسير الصنعاني

فقالوا ربنا تعيد أرواحنا في أجسادنا فنقاتل في سبيلك فنقتل مرة أخرى قال فسكت عنهم عبد الرزاق قال أخبرني ابن فأزيدكموه قالوا تقرىء نبينا عنا السلام وتخبره أن قد رضينا ورضي عنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك قال ____________________

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن ابن عيينة عن مالك بن مغول عن الربيع بن أبي راشد عن سعيد بن جبير في قوله تعالى عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة } قال هو الرجل يكون بين ظهراني قوم يعملون بالمعاصي عبد الرزاق عن ابن