جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكتاب من يعمل سوءًا يجز به"، فما عملناه جزينا به؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك يا أبا بكر (1) 10524- حدثنا يونس قال، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد= قال: أظنه عن أبي بكر الثقفي، عن أبي بكر قال: لما نزلت هذه الآية:"من يعمل سوءًا يجز به"، قال أبو بكر: كيف الصلاح؟= ثم ذكر نحوه، إلا أنه زاد فيه عبيد المحاربي قال، حدثنا أبو مالك الجنبي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي قال، قال أبو بكر: يا رسول الله، فذكر نحوه= إلا أنه قال: فكل سوء عملناه جُزينا به؟ وقال أيضًا: ألست تمرض؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقهم " قتال مانعي الزكاة ، حتى بين له الصديق حتى بين له أبو أيوب الأنصاري أن هذا ليس من الإلقاء بيده إلى التهلكة ، بل هو من بيع الرجل نفسه ابتغاء وقال الصديق رضي الله عنه : أيها الناس ، إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها :

مفاتيح الغيب

السواد من طلبه ، حتى يبلغ هو وصاحبه إلى ما أمر الله به ، فلما وصلا إلى الغار دخل أبو بكر الغار أولاً بكر خوفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال عليه السلام : "لا تحزن إن الله معنا" فقال أبو بكر : ويروى عن الحسن أنه كان إذا ذكر بكاء أبي بكر بكى ، وإذا ذكر مسحه الدموع مسح هو الدموع عن خده. وقيل : لما طلع المشركون فوق الغار أشفق أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقال : إن تصب اليوم فقال رسول الله : "ما ظنك باثنين الله ثالثهما" وقيل لما دخل الغار وضع أبو بكر ثمامة على باب الغار ، وبعث

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكافرين قرأ الجمهور يره في الموضعين بضم الهاء وصلا وسكونها وقفا وقرأ هشام بسكونها وصلا ووقفا ونقل أبو حيان عن هشام وأبي بكر سكونها وعن أبي عمرو ضمها مشبعة وباقي السبعة بإشباع الأولى وسكون الثانية وفي هذا بكر الصديق يأكل مع النبي صلى الله عليه واله وسلم إذ نزلت عليه ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( فرفع أبو بكر يده وقال يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يَزِيد الحضرمي، عَنْ علي بن رباح اللخمي، حدثنى مِنْ شهد عبادة بن الصامت، يَقُولُ:"كنا في المسجد ومعنا أبو بكر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يقرئ بعضنا بعضاً القرآن، فجاء عَبْد الله بن أَبِي بن سلول ومعه نمرقه وزربيه فوضع واتكأ وكان صبيحاً جدلاً، فقال: يا أبا بكر، قل لمحمد: يأتينا بآية كما جاء الأولون؟ جاء موسى بالألواج وجاء داود بالزبور، وجاء صالح بالناقة، وجاء عِيسَى بالإنجيل وبالمائدة، فبكى أبو بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فخرج فخرج رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال أبو بكر: قوموا بنا إِلَى رَسُول

لباب التأويل في معاني التنزيل

وإما أن يلحقوا بأي بلاد شاؤوا فأسلموا بعد الأربعة الأشهر والصواب من ذلك قول من قال إنهم قبائل من بني بكر الديل وهم الذين كانوا قد دخلوا في عهد قريش يوم الحديبية ولم يكن نقض العهد إلا قريش وبنو الديل من بني بكر الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا كما نقصكم قريش ولم يظاهروا عليكم أحدا كما ظاهرت قريش بني بكر وقال السدي: هو العهد وكذلك الذمة وإنما كرر للتأكيد أو لاختلاف اللفظين: وقال أبو مجلز ومجاهد: الإل هو الله عز وجل ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما سمع كلام مسيلمة الكذاب إن هذا الكلام لم يخرج من

تفسير الخازن

وإما أن يلحقوا بأي بلاد شاؤوا فأسلموا بعد الأربعة الأشهر والصواب من ذلك قول من قال إنهم قبائل من بني بكر الديل وهم الذين كانوا قد دخلوا في عهد قريش يوم الحديبية ولم يكن نقض العهد إلا قريش وبنو الديل من بني بكر الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا كما نقصكم قريش ولم يظاهروا عليكم أحدا كما ظاهرت قريش بني بكر وقال السدي : هو العهد وكذلك الذمة وإنما كرر للتأكيد أو لاختلاف اللفظين : وقال أبو مجلز ومجاهد : الإل هو اللّه عز وجل ومنه قول أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه لما سمع كلام مسيلمة الكذاب إن هذا الكلام لم يخرج

جامع البيان في القراءات السبع

شجاع عن يحيى قال: قال أبو بكر: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فعلل الياء منصوبة، فدخلني فيها شك، فتركت نا محمد بن أحمد، قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني محمد بن الجهم، قال: حدّثني ابن أبي أمية عن أبي بكر، قال وحدّثنا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني موسى عن هارون بن حاتم عن حسين عن أبي بكر عن عاصم بئيس قال أبو عمرو: وقرأت أنا ذلك في رواية الصريفيني عن يحيى على وزن فعيل، وعلى وزن فيعل بفتح العين، وكان ابن مجاهد يأخذ في رواية يحيى بهذا الوجه الثاني، حكى لي ذلك شيخي أبو الفتح رحمه الله، وكذلك روى الواسطيون

الجامع لأحكام القرآن

وصالح المؤمنين أبو بكر ؛ قاله المسيب بن شريك. وقال سعيد بن جبير : عمر. وقال عكرمة : أبو بكر وعمر. تعالى : {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} قال : إن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر. وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله قال : دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها ، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها ؛ كلاهما يقول : تسألن رسول الله صلى الله

الناسخ والمنسوخ

أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم (¬1) عن علي بن أبي طلحة قال: أراد كعب بن مالك أن يتزوج امرأة من أهل الكتاب قال أبو عبيد: وقد كان ناس من الناس يتأولونه فى إحصان الرجم على الزاني، وهذا من أوحش ما يتأول على النبي (¬1) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم: الغسانى الشامي، قيل اسمه بكير وقيل عبد السلام، ضعيف، وكان قد سرق ورواه البيهقي من طريق أبي بكر عن علي عن كعب، ثم قال: أخبرنا عبد الرحمن السلمى وأبو بكر ابن الحارث الفقيه قالا: قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ: أبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وعلي ابن أبي طلحة لم يدرك كعبا.