الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل هو ألا ينُحْن، قاله ابن عباس، وقال أنس بن مالك. وروى ابن المنكدر: " أن نساء جئن إلى النبي A يبايعنه فقال في ما استطعتن وأطقتن، فقلن الله ورسوله أرحم
فتح البيان في مقاصد القرآن
وأخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم " قال سجين الأرض السابعة السفلى ". وعن عبد الله بن كعب بن مالك قال لما حضرت كعباً الوفاة أتته أم بشر بنت البراء فقالت إن لقيت إبني فاقرأه وسلم يقول إن نسمة المؤمن تسرح في الجنة حيث شاءت وإن نسمة الكافر في سجين، قال بلى قالت فهو ذاك " أخرجه ابن
فتح البيان في مقاصد القرآن
أوتوا نصيباً من الكتاب) هم اليهود (يؤمنون بالجبت والطاغوت) اختلف المفسرون في معنى الجبت والطاغوت فقال ابن وروي عن ابن مسعود أن الجبت والطاغوت هنا كعب بن الأشرف، وقال قتادة الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن، وروي عن مالك أن الطاغوت ما عبد من دون الله، والجبت الشيطان، وقيل هما كل معبود من دون الله أو مطاع في معصية
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
قال ابن أبي عمر: (وهذه الآية في قول ابن عبَّاسٍ وكثير من العلماء نزلت في قطاع الطريق من المسلمين وبه يقول مالك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي) اهـ.
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
جـ - عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: وكان زوجها حمش الساقين والذراعين، أصهب الشعرة. دلت الروايات على أن صفة القاذف في قصة هلال بن أُمية ما يلي: 1 - عن أنس بن مالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ب - عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: قال رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا تعثوا} وبين {مفسدين} تجنباً للتأكيد وذلك هو مذهب الجمهور لكن كثيراً من المحققين خالف ذلك ، واختار ابن مالك التفصيل فإن كان معنى الحال هومعنى العامل جعلها شبيهة بالمؤكدة لصاحبها كما هنا وخص المؤكدة لمضمون الجملة الواقعة بعد الاسمية نحو زيد أبوك عطوفاً وقول سالم بن دارة اليربوعي : أنا ابن دارة معروفاً بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عطية : والخالفون جميع من تخلف من نساء وصبيان وأهل عذر. وقال ابن عباس : هم الرجال. وقرأ مالك بن دينار وعكرمة : مع الخلفين ، وهو مقصور من الخالفين كما قال : عدداً وبدداً يريد عاددا وباددا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه والنسائي من غير وجه ، عن حجاج - وهو ابن محمد الأعور - عن ابن جريج به في هذا المقام مقالات كثيرة جدا ، ليس هذا موضع بسطها ، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح : مالك
النكت والعيون
بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} وفيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن الذي بيده عقدة النكاح هو الولي , وهو قول ابن والثالث: هو أبو بكر , والسيد في أمته , وهو قول مالك. والثاني: أنه خطاب للزوج والزوجة , وهو قول ابن عباس.
النكت والعيون
الثالث: إن ما تدعوهم إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قاله ابن زيد. {وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} فيه سبعة تأويلات:: أحدها: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه , قاله ابن الرابع: ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة , قاله أبو مالك.