فتح البيان في مقاصد القرآن

(والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً) أي لزوماً كلياً في حق الكفار. ولزوماً بعده إطلاق إلى الجنة في الجنة في حق عصاة المؤمنين، أي هم مع طاعتهم، وحسن معاملتهم لخالقهم، وخلقه

التقييد الكبير للبسيلي

بالتبليغ، وبين أمره بقتالهم. 21 - (بغير حق. .). قال الزمخشري: في سورة البقرة آية: 61،: قتل النبيين لا يكون إلا بغير حق فما أفاد ذكره؟!.

أوضح التفاسير

{وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} أي ما عرفوه حق معرفته، وما عظموه حق تعظيمه {وَالأَرْضُ جَمِيعاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعجبا لمن يذكر أن النار حق كيف يضحك ، وعجبا لمن يذكر أن القدر حق كيف يحزن ، وعجبا لمن يرى الدنيا وتصرفها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص602 )# وعجبا لمن يذكر أن النار حق كيف يضحك # # # وعجبا لمن يذكر أن القدر حق كيف يحزن # # # وعجبا

معاني القرآن

يعتبهم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم معنى يعتصم يمتنع 113 - وقوله جل وعز يا ايها الذين ى منوا اتقوا الله حق تقاته قال ابن مسعود حق تقاته أن يشكر فلا يكفر وان يطاع فلا يعصى وان يذكر فلا ينسى وروي هذا عن النبي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

ندخله نارا مخصوصة شديد العذاب {وَكَانَ ذلك} أي إصلاؤه النار {عَلَى الله يَسِيراً} سهلاً وهذا الوعيد في حق المستحل للتخليد وفي حق غيره لبيان استحقاقه دخول النار مع وعد الله بمغفرته

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

مَا اكتسبوا} أطلق إيذاء الله ورسوله الأحزاب (60 - 58) وقيد إيذاء المؤمنين والمؤمنات لأن ذاك يكون غير حق أبداً وأما هذا فمنه حق كالحد والتعزير ومنه باطل قيل نزلت في ناس من المنافقين يؤذون عليا رضى الله عنه

تفسير السمعاني

{يتلونه حق تِلَاوَته} قَالَ ابْن عَبَّاس، وَابْن مَسْعُود: يحللون حَلَاله، ويحرمون حرَامه وَلَا يحرفُونَ وَقَالَ عِكْرِمَة: يتبعونه حق اتِّبَاعه من قَوْلهم: تَلا أَي تبع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَالْقَمَر