فتح البيان في مقاصد القرآن
لا يهتدون إلى طريق الصواب ولا يعرفون الحق، والآية محكمة كلها، وقال ابن عباس: نسختها الآية التي في سورة النور (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله) إلى قوله: (غفور رحيم) فجعل الله النبي صلى الله عليه وآله
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة النور (20 21) {والأخرة} من عذابِ النَّارِ وغيرِ ذلكَ ممَّا يعلمُه الله عزَّ وجلَّ {والله يَعْلَمُ
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة النور (52 53) خصومِهم سواءً كانُوا منهم أو من غيرِهم {إِن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} أي خصوصية
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
سورة النور 62 المذكورة {فَسَلّمُواْ على أَنفُسِكُمْ} أي على أهلِها الذين بمنزلة أنفسِكم لما بينكم وبينهُم
الناسخ والمنسوخ
فالبالغ يستأذن في كل وقت والطفل والمملوك يستأذنان في العورات الثلاث «اهـ» نواسخ القرآن: ابن الجوزي سورة النور الآية السادسة ج 2 ص 538 تحقيق محمد أشرف علي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : بعدما أنزلت سورة النور أو قبلها؟ قال : لا أدري .
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة البقرة : ( صم بكم عمي ( ، وفي يونس : ( ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ومنه قوله تعالى في النور : ( ليس على الأعمى حرج ( ، وفي عبس : ( أن جاءه الأعمى ( والثالث : الأعمى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ذوات الواو من الأسماء والأفعال، فالأسماء نحو قوله: {الصفا} [البقرة: 158]، و {سنا برقه} [النور: 43]، و النجم: 8]، و {عفا} [آل عمران: 152]، و {علا} [القصص: 4]، وشبهه ما لم يقع شيء من ذلك بين ذوات الياء في سورة
الإتقان في علوم القرآن
ثم { إذا السماء انشقت } ثم الروم ثم العنكبوت ثم { ويل للمطففين } فذاك ما أنزل بمكة وأنزل بالمدينة سورة البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال ثم الأحزاب ثم المائدة ثم الممتحنة ثم { إذا جاء نصر الله } ثم النور ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الظلمات والنور} قال : قالوا : إن الله لم يخلق الظلمة ولا الخنافس ولا العقارب ولا شيئا قبيحا وإنما خلق النور وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : نزل جبريل مع سبعين ألف ملك معهم سورة الأنعام لهم زجل من التسبيح والتكبير