فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن عباد ابن جعفر في قوله ) إلا الذين عاهدتم ( قال هم بنو جذيمة بن عامر من بني بكر إلى مدتهم ( قال كان بقى لبني مذحج وخزاعة عهد فهو الذى قال الله ) فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم ( وأخرج أبو الأشهر التى قال ) فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ( وأخرج ابن المنذر عن قتادة نحو قول السدي السابق وأخرج أبو في قوله ) ثم أبلغه مأمنه ( قال إن لم يوافقه ما يقص عليه ويخبر به فأبلغه مأمنه وهذا ليس بمنسوخ وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قوله ) حتى يسمع كلام الله ( أي كتاب الله وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي عروبة قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: وإنما قلنا: عنى ب"التربص" ما وصفنا، لتظاهر الأخبار عن رسول الله صلي الله عليه وسلم بما: - 5073- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع وأبو أسامة، عن شعبة= وحدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة=، عن حميد بن نافع قال: سمعت زينب ابنة أم سلمة تحدث= قال أبو كريب: قال أبو أسامة: عن أم حلبي) حديث حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة أم المؤمنين، ثم قال عقب الحديث"حميد بن نافع: أبو ورواه مالك في الموطأ، ص: 596 - 598، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: وإنما قلنا: عنى ب"التربص" ما وصفنا، لتظاهر الأخبار عن رسول الله صلي الله عليه وسلم بما: - 5073- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع وأبو أسامة، عن شعبة= وحدثنا ابن المثنى قال، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة= ، عن حميد بن نافع قال: سمعت زينب ابنة أم سلمة تحدث= قال أبو كريب: قال أبو أسامة: عن أم حديث حميد بن نافع ، عن زينب بنت أم سلمة ، عن أم حبيبة أم المؤمنين ، ثم قال عقب الحديث"حميد بن نافع : أبو ورواه مالك في الموطأ ، ص : 596 - 598 ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت

معالم التنزيل

لم يسم، قال عنه في «التقريب» مجهول، وله علة ثالثة: أبو المختار هو الطائي: قال الذهبي في «الميزان» (4/ 571) : قال ابن المديني لا يعرف، وقال أبو زرعة: لا أعرفه. شيبة (10/ 482) والدارمي (2/ 435) والبزار في «مسنده» (3/ 71/ 72) والفريابي في «فضائل القرآن» (81) وأبو بكر اهـ. - وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (ص 21) وابن الضريس (58) والحاكم (1 وقال أبو الفتح الأزدي: رفّاع كثير الوهم.

تفسير القرآن العظيم

أبي عبيد: (3) 287، 294 المدائني البزاز (عبد الله بن إسماعيل) : (8) 6 مرارة بن الربيع العامري: (4) 202 أبو مرثد الغنوي: (3) 234، (8) 112 مرثد بن أبي مرثد: (3) 234 مرحب: (7) 193 ابن مردويه (الحافظ أبو بكر أحمد 206، 325، 326، 332، (8) 137، 189، 192، 194 مريم الهيلانية: (6) 271 المزني: (2) 353، (3) 15، 18 المزي (أبو 83، 107، 125، 126- 135، 177، 211، 212، 213، 231، 232، 394، 445، (8) 6، 25، 134، 135، 316، 317، 419 أبو 240 موسى بن عقبة: (2) 123، 353، (4) 40 موسى بن نصير: (3) 207 ميخائيل بن يوسف: (3) 58 ميسرة: (3) 204 أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

313 """""" جانبا الجبل قال الأزهري يقال لجانبي الجبل صدفان إذا تحاذيا لتصادفهما أى تلاقيهما وكذا قال أبو والهروي قال الشاعر كلا الصدفين ينفده سناها توقد مثل مصباح الظلام وقد يقال لكل بناء عظيم مرتفع صدف قاله أبو وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب واليزيدي وابن محيصن بضم الصاد والدال وقرأ عاصم فى رواية أبي بكر بضم الصاد وسكون الدال وقرأ ابن الماجشون بفتح الصاد وضم الدال واختار القراءة الأولى أبو عبيد لأنها أشهر وحده ) فما اسطاعوا ( بتشديد الطاء كأنه أراد استطاعوا فأدغم التاء فى الطاء وهى قراءة ضعيفة الوجه قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وغيرهما ومنه قول الأعشى إن يعاقب يكن غراما وإن يعط جزيلا فإنه لايبالي وقال الزجاج الغرام أشد العذاب وقال أبو حمزة والكسائى والأعمش وعاصم ويحيى بن وثاب يقتروا بفتح التحتية وضم الفوقية من قتر يقتر كقعد يقعد وقرأ أبو عمرو وابن كثير بفتح التحتية وكسر التاء الفوقية وهى لغة معروفة حسنة وقرأ أهل المدينة وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بضم التحتية وكسر الفوقية قال أبو عبيدة يقال قتر الرجل على عياله يقتر ويقتر قترا وأقتر يقتر إقتارا من الطعام مايسد عنهم الجوع ويقويهم على عبادة الله ومن اللباس مايستر عوراتهم ويقيهم الحر والبرد وقال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صبروا ( سببية وما مصدرية أى يجزون الغرفة بسبب صبرهم على مشاق التكليف ) ويلقون فيها تحية وسلاما ( قرأ أبو بكر والمفضل والأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة والكسائي وخلف يلقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف واختار والتحية والخير وقل ما يقولون يلقى وقرأ الباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف واختار هذه القراءة أبو الثقل قال الخليل ما أعبأ بفلان أى ما أصنع به كأنه يستقله ويستحقره ويدعى أن وجوده وعدمه سواء وكذا قال أبو لكم وجمهور المفسرين على أن المراد باللزام هنا ما لزم المشركين يوم بدر وقالت طائفة هو عذاب الاخرة قال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 197 """""" الأصنام وقال أبو عبيدة الصنم ما يتخذ من ذهب أو فضة أو نحاس والوثن ما يتخذ يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ( قرأ الجمهور ) أو لم يروا ( بالتحتية على الخبر واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم قال أبو عبيد كأنه قال أو لم ير الأمم وقرأ أبو بكر والأعمش وابن وثاب وحمزة والكسائي بالفوقية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النبي صلى الله عليه وسلم يُفسِّر شيئًا منَ القرآن إلا آيًا بعَددٍ، علَّمهنّ إياه جبريلُ. 91- حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد الطرسوسي، قال: أخبرنا مَعْن، عن جعفر بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت وقال الحافظ أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث". وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 303، وقال: "رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه. وقال أبو يعلى: عن فلان بن محمد بن خالد عن هشام".