الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدها : أن معناها : أنا الله أرى ، رواه الضحاك عن ابن عباس. والثاني : أنا الله الرحمن ، رواه عطاء عن ابن عباس. والثالث : أنه بعض اسم من أسماء الله. والرابع : أنه قَسَمٌ أقسم الله به ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. والخامس : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله مجاهد ، وقتادة. والسادس : أنه اسم للسورة ، قاله ابن زيد. أبو عبيدة : { الحكيم } بمعنى المحكَم المبيَّن الموضَّح ؛ والعرب قد تضع فعيلاً في معنى مُفْعَل ؛ قال الله
تفسير العثيمين - سبأ
والرحمة عند أهل السُّنَة والجماعة: صِفة من صِفات الله عَزَّ وَجَلَّ، حقيقة ثابِتةٌ له، وعند الأَشاعِرة ولكِنَّ القَوْل الصوابَ المَقطوع به هو أنْ تُجرَى نُصوص الكِتاب والسُّنُّة فيما يَتعَلَّق بأسماء الله لأَنه لو كان ظاهِرُ نُصوص الكِتاب والسُّنَّة في أسماء الله تعالى وصِفاته التَّشبيهَ أو التَّمثيلَ لكان ظاهِرُ القُرآن والسُّنَّة في هذا البابِ هو الكُفْرَ؛ لأنَّ من شبَّهَ الله تعالى بخَلْقه فقد كفَرَ، حيث ولهذا إذا قُلْنا: إنَّ نُصوص الكِتاب والسُّنَّة في أسماء الله تعالى وصفاته تُجرَى على ظاهِرها اللائِق
تفسير الشعراوي
لأن الحروف لها أسماء ولها مسميات. . فالناس حين يتكلمون ينطقون بمسمى الحرف وليس باسمه. . فرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ولذلك لم يكن يعرف شيئا عن أسماء فإذا جاء ونطق بأسماء الحروف يكون هذا إعجازاً من الله سبحانه وتعالى. . وتكون هذه الحروف دالة على صدق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في البلاغ عن ربه. وأن هذا القرآن موحى به من الله سبحانه وتعالى. ونجد في فواتح السور التي تبدأ بأسماء الحروف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد اختلف في معناه ، فقيل : هو اسم من أسماء الله ، وقيل : اسم من أسماء القرآن. وقال الضحاك ، والكسائي معناه : قضى ، وجعلاه بمعنى حمّ أي : قضى ، ووقع ، وقيل : معناه حمّ أمر الله ، أي موجب له ، وتعسف لا ملجىء إليه ، والحق أن هذه الفاتحة لهذه السورة ، وأمثالها : من المتشابه الذي استأثر الله الكتاب } هو : خبر ل { حم} على تقدير أنه مبتدأ ، أو خبر لمبتدأ مضمر ، أو هو : مبتدأ ، وخبره { مِنَ الله العزيز العليم } قال الرازي : المراد بتنزيل المنزل ، والمعنى : أن القرآن منزل من عند الله ليس بكذب عليه
تفسير سورة ق
بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة تيسير التفسير تفسير سورة ق تفسير مختار من : تفسير ابن كثير – وتفسير ابن على الصحيح وقيل من الحجرات ، وأما ما يقوله العوام إنه من (عم) فلا أصل له ولم يقله أحد من العلماء رضي الله ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين أنه كان يقرأ بها كل جمعة . عن أم هشام بنت حارثة قالت ( ما أخذتُ ( ق ، والقرآن المجيد ) إلا على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم للسور ، وبعضهم قال : هي أسماء لله ، وبعضهم قال غير ذلك .
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإن قيل: هل يجوز التفاضل بين الأصنام وبين الله تعالى حتى يقال: إنها خير أم الله؟ أجيب: بأنّ ذلك خرج على سبيل الفرض، والمعنى: لو سلمنا أنه حصل منها ما يوجب الخير فهي خير أم الله الواحد القهار. قام البرهان على إلهيته وعلى اختصاصه بذلك {إلا أسماء} وبيّن ما يريد وأوضحه بقوله {سميتموها}، أي: ذوات أوجدتم لها أسماء {أنتم} سميتموها آلهة وأرباباً، وهي حجارة جماد خالية عن المعنى لا حقيقة لها {وآباؤكم } من قبلكم سموها كذلك {ما أنزل الله بها}، أي: بعبادتها {من سلطان}، أي: حجة وبرهان {إن الحكم}، أي: ما
مفاتيح الغيب
أساميا لم تزده معرفة وإنما لذة ذكرناها ومن دعوات رسول الله عليه السلام وثنائه على الله لا ينالك غوص الفكر ولا ينتهي إليك نظر ناظر ارتفعت عن صفة المخلوقين صفات قدرتك وعلا عن ذلك كبرياء عظمتك وإذا قلت الله أكبر فاجعل عين عقلك في آفاق جلال الله وقل سبحانك اللهم وبحمدك ثم قل وجهت وجهي ثم انتقل منها إلى عالم الأمر والتكليف واجعل سورة الفاتحة مرآة لك تبصر فيها عجائب عالم الدنيا والآخرة وتطالع فيها أنوار أسماء الله الحسنى وصفاته العليا والأديان السالفة والمذاهب الماضية وأسرار الكتب الإلهية والشرائع النبوية وتصل إلى
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقف على " ايًّا " , وجعل المعنى : أي الاسمين دعوتموه به , جاز , ثم استأنف " مَا تدعوا , فله الأسماء الحسنى الله كونها مفيدة لمعاني التَّمجيد والتَّقديس. ويسبُّوا الله عدواً بغير علم. قال عبد الله بن شدَّادٍ : كان أعرابٌ من بني تميم , إذا سلَّم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : اللهم ارزقنا مالاً وولداً يجهرون , فأنزل الله هذه الآية : {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ}.