عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- قال: ﴿وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ الأول، في أُمّ الكتاب، ﴿وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ يعني: مكتوب
عن عَميرة بن سعد، قال: كُنّا مع عَلِيّ [بن أبي طالب] على شَطّ الفُرات، فمَرّتْ به سفينة، فقرأ هذه الآية: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾
قال عبد الله بن عباس: ﴿يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ أهل السموات يسألونه المغفرة، ولا يسألونه الرِّزق، وأهل الأرض يسألونه الرّزق والمغفرة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾، يعني: يسأل أهلُ الأرض اللهَ الرّزق، وتسأل الملائكةُ أيضًا لهم الرّزق والمغفرة
عن أبي الدّرداء -من طريق أُمّ الدرداء- في قول الله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾، قال: يكشف كربًا، ويُجيب داعيًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين
عن الحسن البصري، في الآية: ﴿إذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجالِسِ﴾، قال: كانوا يجيئون، فيجلسون رُكامًا؛ بعضهم خَلْف بعض، فأُمروا أن يتفسّحوا في المجلس، فأفسح بعضهم لبعض
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَأَنْتُمْ﴾ معشر المسلمين ﴿أشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: قلوب المنافقين؛ ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ فيَعتبرون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ يعني: رهطه وفَخذه الأدنى الذي يساوى إليهم، ﴿ومَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ مِن شيء، ﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان، يعني: إلى الاستغفار ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ لئلا يَسمعوا دُعائي
عن بَهْز بن حكيم، قال: أمَّنا زُرارة بن أوْفى، فقرأ المدثِّر، فلما بلغ: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ خرّ مَيِّتًا، فكنتُ في مَن حَمله