موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الذي خلق سبع سماوات طباقا يقولُ اللهُ سبحانه وتعالى، في سورة تبارك: {تَبَارَكَ الذي بِيَدِهِ الملك وَهُوَ فُطُورٍ * ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك

التفسير الوسيط

فقال- تعالى-: [سورة البقرة (2) : آية 258] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ بن سام ابن نوح ملك بابل، وكان معاصرا لسيدنا إبراهيم- عليه السلام- وأطلق القرآن على ما دار بين هذا الملك المغرور وبين سيدنا إبراهيم أنها محاجة مع أنها مجادلة بالباطل من هذا الملك، أطلق ذلك من باب المماثلة

الجامع لأحكام القرآن

[سورة إبراهيم (14): آية 5] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ البيت من معلقته وتمامه: عصينا الملك فيها أن ندينا وقد يكون تسميتها غرا لعلوهم على الملك وامتناعهم منه

تفسير المراغي

مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه، وقيل هو استئذان الملائكة عليهم، فلا يدخلون إلا بإذنهم، وقيل هو الملك ولم يجىء فى الأخبار الصحيحة ما يفسر هذا الملك الكبير، فأولى بنا أن نؤمن به ونترك تفصيله إلى علام الغيوب حليّهم فقال: (وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ) أي وقد حلوا أساور من فضة، وجاء هنا «مِنْ فِضَّةٍ» وفى سورة

التفسير القرآني للقرآن

مُلْكَهُ» أي أعطيناه ملكا، وثبتنا له قواعده، «وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ» أي إلى جانب هذا الملك ثم يقع لداود النبي- وهو قائم على سياسة هذا الملك الذي بين يديه- يقع له ابتلاء، فيهتز ميزان العدل فى يده الآيات: (21- 26) [سورة ص (38) : الآيات 21 الى 26] وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ

تفسير القشيري

البشارة من الله تعالى على قسمين: بشارة بواسطة الملك، عند التوفى: «تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ وبشارة بلا واسطة بقول الملك، إذ يبشّرهم ربّهم برحمة منه، وذلك عند الحساب. «يبشرهم ربّهم برحمته» يعرّفهم أنهم لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه من تلك الدرجات __________ (1) آية 30 سورة

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال ابن كثير: {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ}؟ وهذا استفهام إنكاري، أي ليس لهم نصيب من الملك. ثم وصفهم بالبخل، فقال: {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا}: أي لأنهم لو كان لهم نصيب في الملك والتصرف كما قال سبحانه في سورة الإسراء: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلزم القول بأن الإنسان ليس أفضل من الملائكة بل الملك أفضل من الإنسان ، وهذا القول مذهب ابن عباس واختيار : البحث الأول : أن الأنبياء عليهم السلام أفضل أم الملائكة ؟ وقد سبق ذكر هذه المسألة بالاستقصاء في سورة هكذا أورده الواحدي في "البسيط" ، وأما القائلون بأن الملك أفضل من البشر على الإطلاق فقد عولوا على هذه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد أجمع العلماء على أنها لم تكن نبية ، وإنما كان إرسال الملك إليها عند من قال به على نحو تكليم الملك إليه { فَأَلْقِيهِ فِي اليم } ، وهو بحر النيل ، وقد تقدّم بيان الكيفية التي ألقته في اليمّ عليها في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الملك ، شبه الملك ، التعدية ، التعليل ، التوكيد ، وهي المعترضة والمقحمة ، ولام المستغاث ، ثم تقوية العامل [سورة الإسراء (17) : الآيات 82 إلى 83] وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ