الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عبيد قال : لأن أكون اعلم ان الله يقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا ومافيها فإن الله يقول القرآن أحب الي من الدنيا جميعا ان أعطاه أن يجعلني الله من المتقين فانه قال إنما يتقبل الله من المتقين : آية في كتاب الله فقيل له : أية آية ؟ ! قال إنما يتقبل الله من المتقين وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو علمت ان الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم لم يكن غائب أحب الي من الموت تدري ممن يتقبل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يديه وقال : اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له : إنا سنرضيك في أمتك ولا لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا سورة الزمر الآية 53 قلت : إنا لنقول ذلك قال فكلنا مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة علىالدنيا قال : دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم على فاطمة وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من حملة الإبل فلما نظر الله عنه في قوله : ولسوف يعطيك ربك فترضى قال : ذلك يوم القيامة هي الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله إني شيخ كبير يشق علي القيام فمرني بليلة لعل الله أن بن الزبير رضي الله عنه قال : هي الليلة التي لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم في يومها أهل بدر يقول الله : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان سورة الأنفال الآية 41 قال جعفر رضي الله عنه عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين " ثم سكت وأخرج الطحاوي عن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفاجر شقي هين على الله والناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب # قال الله ! ثم قال : أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم # وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال : يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ألا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها كلكم لآدم وحواء وابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أنسابكم هذه ليست بمسيئة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تذكرة فترق قُلُوب فتخشع وتخضع وتقسو قُلُوب فتلهو وتسهو وتجفو قَالَ الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - وَالله مَا جَالس الْقُرْآن أحد إِلَّا قَامَ من عِنْده بِزِيَادَة أَو نُقْصَان قَالَ الله تَعَالَى (وننزل من الله عَنهُ - أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تؤذوني فِي الْعَبَّاس فَإِنَّهُ بَقِيَّة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعمر: يَا عمر أما علمت أَن عَم الرجل صنو أَبِيه وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول يَا عَليّ النَّاس من شجر شَتَّى وَأَنا وَأَنت يَا عَليّ من شَجَرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْآيَة {ضرب الله مثلا كلمة طيبَة كشجرة طيبَة} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَتَدْرُونَ أَي شَجَرَة هَذِه قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: هِيَ النَّخْلَة قَالَ عبد الله بن عمر - رَضِي وَلَكِنِّي كنت أَصْغَر الْقَوْم لم أحب أَن أَتكَلّم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد عَنْهُمَا - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: هَل تَدْرُونَ مَا الشَّجَرَة الطّيبَة قَالَ : الله وَرَسُوله أعلم فَقَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هِيَ النَّخْلَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذَلِك من بَقِي من الْكفَّار قَالُوا: يَا ليتنا كُنَّا مُسلمين فنخرج كَمَا خَرجُوا ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {الر الله فِي الدُّنْيَا فَمَا بالكم مَعنا فِي النَّار فَإِذا سمع الله ذَلِك مِنْهُم أذن فِي الشَّفَاعَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن نَاسا من أهل لَا إِلَه إِلَّا الله يدْخلُونَ الله عَلَيْهِ وَسلم فَيُقَال لَهُ: قلْ تسمعْ وسلْ تُعْطَه قَالَ: فَيَخرُّ سَاجِدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُبْحَانَ الله حِين تمسون وَحين تُصبحُونَ وَله الْحَمد فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض وعشياً وَحين تظْهرُونَ وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: حق الطَّعَام أَن يَقُول العَبْد: بِسم الله عَنهُ قَالَ: حدثت أَن الرجل إِذا ذكر اسْم الله على طَعَامه وَحمد الله على آخِره لم يسْأَل عَن نعيم لَذَّة حفظ الله وَفِي ستر الله حَيا وَمَيتًا قَالَهَا ثَلَاثًا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا لبس أحدكُم ثوبا جَدِيدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعمة وخالاً وَخَالَة فَأَيهمْ أولى بصلتي قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أمك وأباك وأختك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله عز وَجل ليَعْمر للْقَوْم الديار ويُكثر لَهُم الْأَمْوَال وَمَا نظر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أهل الْبَيْت إِذا تواصلوا أجْرى الله عَلَيْهِم الرزق عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ يخْطب - يَد الْمُعْطِي الْعليا وَيَد عَنهُ قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة {وَآت ذَا الْقُرْبَى حَقه} دَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لنسائه عَام حجَّة الْوَدَاع هَذِه ثمَّ ظُهُور صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أم نائلة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: جَاءَ أَبُو بَرزَة عَنهُ قَالَ: جئن النِّسَاء إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقُلْنَ: يَا رَسُول الله ذهب الرِّجَال بِالْفَضْلِ وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله فَمَا لنا عمل ندرك فضل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله فَقَالَ من قعدت مِنْكُن فِي بَيتهَا فَإِنَّهَا تدْرك عمل الْمُجَاهدين فِي سَبِيل الله