جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموضع: ويطهرهم من الشرك بالله وعبادة الأوثان، وينميهم ويكثرهم بطاعة الله، كما:- 2081- حدثني المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"يتلو { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: إنك يا رب أنت"العزيز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة فمن قبل امرأته أو جسها بيده فعليه الوضوء وأخرج الحاكم والبيهقي عن عمر قال : إن القبلة من اللمس فتوضأ منها وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن علي بن بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كنا في حجرة ابن عباس ومعنا عطاء بن أبي رباح ونفر من الموالي وعبيد بن عمير ونفر من العرب فتذاكرنا اللماس فقلت أنا وعطاء والموالي عمر وعبيدة شيئا واحدا وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عثمان قال : اللمس باليد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

: حدثنا حماد بن سلمة، به. وأخرجه الحاكم 2/493 من طريق محمد بن بكير، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به. آل الزبير، ثقة، روى عن ابن الزبير وأنس وعبيد الله وسالم ابني عبد الله بن عمر وصالح بن خوات بن جبير وعروة بن الزبير والزهري وهو من أقرانه وأرسل عن أبي هريرة. وعنه هشام ابن عروة وعبيد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر وأبو حازم سلمة بن دينار وغيرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: إِن الْقبْلَة من اللَّمْس فَتَوَضَّأ مِنْهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: اللَّمْس هُوَ الْجِمَاع وَلَكِن الله كنى عَنهُ وَأخرج فِي قَوْله {أَو لامستم النِّسَاء} قَالَ: هُوَ الْجِمَاع وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كُنَّا فِي حجرَة ابْن عَبَّاس ومعنا عَطاء بن أبي رَبَاح وَنَفر من الموَالِي وَعبيد بن عُمَيْر وَنَفر من الْعَرَب فتذاكرنا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {يُخْرِجُ الْخَبْءَ} الآية: 25 [1993] أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال أخرجه ابن أبي حاتم رقم16264 حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمدـ مثله. 2 وإنما أخرجه ابن أبي حاتم رقم16268 حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، أخرجه عبد الرزاق 2/81 به سندا ومتنا. 4 فتح الباري 8/504. أخرجه ابن أبي حاتم رقم16269 حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن جارية رأفة إن الله لم يأمرني أن أقتلها ولا أن أجلد رأسها وقد أوجعت حيث ضربت وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن بن حميد عن سليمان بن يسار نحوه مختصرا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطاء عن ابن عباس قال كانت بغايا حميد عن الضحاك في الآية قال إنما عنى بذلك الزنا ولم يعن به التزويج وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يتزوجها فأنزل الله ) والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك ( وأخرج عبد بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ثم عن علي قال: "السبع المثاني فاتحة الكتاب" زاد عن عمر "تثنى في كل ركعة" 4. __________ 1 هو سعيد بن وإسناده ضعيف؛ لأجل "إبراهيم بن الفضل"؛ فإنه متروك. انظر: التقريب 1/41. 3 فتح الباري 8/382. أثر عمر أخرجه 14/54 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل منا يقال له جابر أو جويبر، عن عمر - بنحوه مطولا. وأما أثر علي فأخرجه - الموضع السايق نفسه - من طريق الحسن بن صالح وسفيان، كلاهما عن السدي، عن عبد خبر،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتعْمل سِبَاع بن لِلْمُطَفِّفِينَ} فَقلت: هلك فلَان لَهُ صَاع يُعْطي بِهِ وَصَاع يَأْخُذ بِهِ وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر عَلَيْهِم عدوّهم وَلَا طَفَّفُوا الْكَيْل إِلَّا منعُوا النَّبَات وَأخذُوا بِالسِّنِينَ وَأخرج سعيد بن بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: تَركك الْمُكَافَأَة تطفيف قَالَ الله {ويل لِلْمُطَفِّفِينَ} قَوْله تَعَالَى: {يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين} أخرج مَالك وهناد وَعبد بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه آية 9 الزمر : ( 9 ) أم من هو . . . . . 18378 حدثنا عمر بن شيبة ، عن عبيد النميري ، حدثنا أبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز ، حدثنا يحيى البكاء انه سمع ابن عمر قرا : امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه قال ابن عمر : ذاك عثمان بن عفان وانما قال ابن عمر ذلك ، لكثرة صلاة امير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى انه ربما قرا القران في ركعة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

رجلا واحدا كان في حرم الله قيل يا رسول الله من هو قال أبو رغال فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني إسماعيل بن أمية أن النبي مر بقبر أبي رغال فقال أتدرون من هذا قالوا الله ورسوله الهلكة فدفن هاهنا ودفن معه غصن من ذهب قال فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم فبحثوا عنه فاستخرجوا الغصن قال عبد الرزاق قال معمر وقال الزهري أبو رغال أبو ثقيف عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال لما مر النبي بالحجر قال لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن تصيبكم