الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا أَنَّهَا تلت هَذِه الْآيَة فَقَالَت: الْجَاهِلِيَّة } بَين عِيسَى وَمُحَمّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ مثله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ شَرّ النِّسَاء المتبرجات وَهن المنافقات لَا يدْخل وَقد مَاتَ أَخُوهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اذهبي فاسعديها ثمَّ تعالي فبايعيني وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أم سَلمَة رَضِي الله على نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقُلْنَ: قد ذَكَرَكُنَّ الله فِي الْقُرْآن وَلم نذْكر بِشَيْء وَجه آخر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما ذكر أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كثيرا وَالذَّاكِرَات} يَعْنِي ذكر الله وَذكر نعمه {أعد الله لَهُم مغْفرَة وَأَجرا عَظِيما} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الْمُسلمين وَالْمُسلمَات}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي} قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله مَا أنزل الله عَلَيْك خيرا إِلَّا عَلَيْكُم وَمَلَائِكَته} وَأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن سليم بن عَامر رَضِي الله {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُم وَمَلَائِكَته} قَالَ: صَلَاة الله: ثَنَاؤُهُ وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الله وَبِحَمْدِهِ صلوا عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا} قَالَ: شَاهدا الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام أَنهم قد بلّغوا {وَمُبشرا} يبشر بِالْجنَّةِ من أطَاع الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة {وتعزروه} قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأَصْحَابه: مَا ذَاك قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: {لتنصروه} عَن هرون رَضِي الله عَنهُ قَالَ: فِي قِرَاءَة ابْن مَسْعُود ويسبحوا الله بكرَة وَأَصِيلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن حبَان عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فَقلت لرجل: اقْرَأ عليّ فَإِذا هُوَ يقْرَأ حروفاً لَا أقرؤها فَقلت: من أَقْرَأَك قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَانْطَلَقْنَا حَتَّى وقفنا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت: اخْتَلَفْنَا فِي قراءتنا فَإِذا وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ تَغْيِير وَوجد فِي نَفسه حِين ذكر الِاخْتِلَاف فَقَالَ: إِنَّمَا هلك من قبلكُمْ بالاختلاف فَأمر عليا فَقَالَ: إِن رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَدَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ أمتِي أمتِي وَبكى فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيل اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد فَقل وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق حَرْب بن شُرَيْح رَضِي الله (يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا عَنهُ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّا أهل بَيت اخْتَار الله لنا الْآخِرَة على الدُّنْيَا قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على فَاطِمَة وَهِي تطحن بالرحى وَعَلَيْهَا كسَاء من حَملَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْمَلَائِكَة مَعهَا أَكثر من عدد نُجُوم السَّمَاء وَزعم أَنَّهَا فِي قَوْله: أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنْهُمَا ن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا نَبِي الله إِنِّي شيخ كَبِير يشق بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هِيَ اللَّيْلَة الَّتِي لَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اطلبوها لَيْلَة سبع عشرَة من رَمَضَان وَلَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين وَلَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين ثمَّ سكت وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن عبد الله بن أنيس رَضِي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقبْلَة فَلَمَّا قَفَلْنَا من سفرنا سَأَلنَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسكت فَأنْزل الله {وَللَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكرُوا ذَلِك لَهُ فَأنْزل الله {فأينما توَلّوا فثم وَجه الله} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد ضَعِيف عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث سريه فَأَصَابَتْهُمْ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حدثوه فَأنْزل الله {وَللَّه الْمشرق وَالْمغْرب} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن } وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس {فأينما توَلّوا فثم وَجه الله} قَالَ: قبْلَة الله أَيْنَمَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَكَانَ يجب أَن يُصَلِّي نَحْو الْكَعْبَة فَكَانَ يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فَأنْزل الله (قد نرى تقلب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما هَاجر إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ أَكثر أَهلهَا الْيَهُود أمره الله أَن يسْتَقْبل بَيت الْمُقَدّس فَفَرِحت الْيَهُود فَاسْتَقْبلهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بضعَة عشر شهرا وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحب قبْلَة إِبْرَاهِيم وَكَانَ يَدْعُو الله وَينظر إِلَى الله عَلَيْهِ وَسلم نظر نَحْو بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ لجبريل وددت أَن الله صرفني عَن قبْلَة الْيَهُود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لكل أهل عمل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصّيام جنَّة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن عُبَيْدَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَالْبَيْهَقِيّ عَن رجل من بني سليم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخذ بِيَدِهِ فَقَالَ: سُبْحَانَ وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لكل