نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
جديرة لذلك بالزهد فيها والرغبة عنها , وأن لا يفتخر بها عاقل فضلاً عن أن يكاثر بها غيره , قال تعالى : {المال النفائس لكفايته من يحفظها له الوقت حاجته قال : {عند ربك} أي الجليل المواهب , العالم بالعواقب , وخير من المال من الثواب ويرجو فيها من الأمل , لأن ثوابها إلى بقاء , وأملها كل ساعة في تحقيق وعلو وارتقاء , وأمل المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بنيامين سبط لا ملك فيهم ولا نبوة= ونحن أحق بالملك منه، لأنا من سبط يهوذا بن يعقوب="ولم يؤت سعة من المال "، يعني: ولم يؤت طالوت كثيرا من المال، لأنه سقاء= وقيل: كان دباغا. * * * وكان سبب تمليك الله طالوت على إسرائيل، وقولهم ما قالوا لنبيهم شمويل:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
اهانك ، ثم اخبرهم بما يهين بل لا يكرمون اليتيم الآية . 19272 عن مجاهد في الآية قال : ظن كرامة الله في المال ياكل ميراثه وميراث غيره . 19276 عن قتادة وتاكلون التراث قال : الميراث اكلا لما قال : شديداً ويحبون المال والذي لصاحبه ، ولا يدري احلالاً أم حراماً ؟ 19280 عن سفيان رضي الله عنه في انه قال في قوله : ويحبون المال
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السادسة وتعرب اعرابها اي وانه لاجل حب المال او اراد بالشديد القوي اي وانه لحب المال قوي وهو لحب عبادة الله وشكر نعمته ضعيف ويجوز ان تكون اللام بمعنى التعليل اي من اجل حب المال لبخيل.
تفسير الشعراوي
وارزقوهم فِيهَا} [النساء: 5] لم يقل ارزقوهم منها، ذلك أنه سبحانه شاء أن يعلمنا أن الرزق مطمور في رأس المال ويجب أن يتحرك رأس المال في الحياة حتى لا ينقص بالنفقة، وحتى لا تستهلكه الزكاة، وحتى يبلغ السَّفيه رُشده ويجد المال قد نما.
معجزة القرآن
.فقد يملك الانسان أموالا طائلة..ومع ذلك يضيق بحياته..ذلك أن جوانب النفس البشرية جوانب شتى..قد يشبع المال والامراض العصبية والنفسية..المسألة ليست مسألة مادية فقط..وشقاء الحياة لا يجب أن يؤخذ على أنه فقط جانب المال ..بل هناك جوانب أخرى تسبب لصاحبها شقاء انسانيا أكثر من قلة المال..
شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية
ولاسيما أن أكثر الأمة نساء، وبعض الرجال غير صالح للجهاد بنفسه لعذر شرعيٍّ، فكان هذا وجهًا آخر لتقديم المال على النفس وكأنَّ في تقديم المال بُشرَى للأمة أن المال فيها سيفيض ويكثر في أيدى كثير منهم مما ييسر لهم
سورة القصص دراسة تحليلية
عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} ((2)) ، فإن موسى (- عليه السلام -) لم يجعل المال عرفاً وعقلاً وشرعاً وفقهاً في القديم والحديث) غاية، بل قبل بهذه الإجارة الطويلة الأمد، مما يدل على أن المال وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} ((3)) ، فإن هذا المدح بصفة هؤلاء المؤمنين هنا إنما كان لأنهم جعلوا المال
التفسير الوسيط
المثال هنا عبد بهذه الصفة مملوك لسيّده، لا يقدر على شيء من المال، ولا من أمر نفسه، وإنما هو مسخّر بإرادة سيده، مدبّر، وفي مقابل هذا العبد: رجل موسّع عليه في المال، فهو يتصرف فيه بإرادته، وينفق منه سرا وعلانية ، والعبد العاجز: هو مثل الصنم العاجز، والرجل الميسور صاحب المال مثل الإله القادر، وبما أنه لا يستطيع
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
على الإيمان والطاعة لله ورسوله يفضي بسالكه إلى الخير الكثير والسعادة الكاملة في الدنيا والآخرة. 2- المال فتنة وقل من ينجح فيها قال عمر رضي الله عنه أينما يكون الماء يكون المال وأينما يكون المال تكون الفتنة