عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿قُتِلَ أصْحابُ الأُخْدُودِ﴾، قال: كانوا من النَّبَط
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾، قال: الذي يَثْقُب
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ مِمَّ خُلِقَ﴾، قال: هو أبو الأَشُدَّيْن، كان يقوم على الأديم، فيقول: يا معشر قريش، مَن أزالني عنه فله كذا وكذا. ويقول: إنّ محمدًا يزعم أنّ خزنة جهنم تسعة عشر، فأنا أكفيكم وحدي عشرة، واكفوني أنتم تسعة
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن النعمان الحُدّاني- أنه سُئِل عن قوله: ﴿يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ﴾. قال: صُلب الرجل وترائب المرأة، أما سمعتَ قول الشاعر: ونظام اللولي على ترائبها شرقًا به اللبّات والنَّحر؟
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سُئِل عن الترائب. فقال: هذه، ووضع يده على صدره بين ثدييه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿إنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ﴾، قال: على أن يُرجِعَه في صُلبه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ تَرجع بالمطر
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾، قال: تَصْدَع بالنبات
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- أنه سُئل عنها. فقال: هذه تصْدَع عن الرِّزْق