تفسير الشعراوي
لذلك يقول سبحانه في أكثر من موضع: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف والجوع وَنَقْصٍ مِّنَ الأموال وقال: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الجنة وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الذين جَاهَدُواْ مِنكُمْ ... } [آل مأخوذة من فتنة الذهب، حين نصهره في النار؛ لنُخِرج ما فيه من خَبَث، ونُصفِّي معدنه الأصلح، فيما يناسب ومن ذلك ما ضربه الله لنا مثلاً للحق وللباطل في قوله تعالى: {أَنَزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النار ابتغآء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كذلك يَضْرِبُ الله
التفسير المنير
الآيات من سورة النجم [19- 23] . المناسبة: بعد بيان أدلة وحدانية الله وقدرته، وتوضيح فساد مذاهب المشركين بالأدلة والبراهين، وإتباعه بالوعد والوعيد، سرّى الله عن قلب نبيه ص ضيقه وانزعاجه لإصرارهم على الكفر، وأزال عنه الخوف، فأعلمه بإنزال القرآن قبضه الأرواح بانتهاء آجالها، وكونه مالك الشفاعة، ثم ذكر بعدهما بعض قبائح المشركين وعيوبهم واشمئزازهم من ذكر الله.
التفسير المنير
وتأتيهم الملائكة عند دخولهم الجنة من أبواب مختلفة قائلين لهم: سلام عليكم بصبركم، أي أمن دائم عليكم، ورحمة من ربكم، فنعم عقبى الدنيا الجنة. روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي أمامة أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يزور قبور الشهداء في رأس كل وحقوق العباد. 2- تحريم نقض المواثيق الإلهية والبشرية: فإذا عقد الإنسان عهدا في طاعة الله، أو مع الناس بجميع الكتب والرسل كلهم. 4- الخوف من سوء الحساب: وهو الاستقصاء فيه والمناقشة، ومن نوقش الحساب عذّب،
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الرئة تنتفخ عند الخوف فيرتفع القلب حتى يكاد يبلغ الحنجرة، وهذا مجاز أبلغ من الحقيقة. وذلك أن النبي - عليه السلام - حين أمر بحفرِ الخندق، عرضت صخرة شقت على من كان يليها، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل إلى الخندق وأخذ معولًا من سلمان، فضرب تلك الصخرة ثلاث ضربات، فخرج مع " لقد رأيت في الضربة الأولى أبيض المدائن، وفي الثانية قصور اليمن، وفي الثالثة مدائن الروم، وليفتحن الله فأنزل الله (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) . الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عباس ووهب : يعني الصابرين ؛ لصبره في الجبّ ، وفي الرقّ ، وفي السِّجن ، وصبره عن محارم الله عما وقال الماورديّ : واختلف فيما أوتيه يوسف من هذه الحال على قولين : أحدهما : أنه ثواب من الله تعالى على الثاني : أنه أنعم الله عليه بذلك تفضلاً منه عليه ، وثوابه باق على حاله في الآخرة. فآل به الصّبرُ الجميلُ إلى المُلْك وكتب بعضهم إلى صديق له : وراء مَضيقِ الخوف مُتَّسعُ الأَمْنِ . . . خزائنَه بعد الخلاصِ من السِّجنِ وأنشد بعضهم : إذا الحادثاتُ بَلَغْنَ النُّهَى . . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وصنم الخفي الركون إلى المكاشفات والمشاهدات وأنواع الكرامات فلا بد من الفناء عن الكل. قال شيخي وسندي روّح الله روحه في بعض المجالس ، معي أهل الدنيا كثير وأهل العقبى قليل ، وأهل المولى أقل من القليل وذلك كالسلاطين والملوك فإنهم بالنسبة إلى الوزراء أقل وهم بالنسبة إلى سائر أرباب الجاه كذلك ترك الأصنام مطلقاً وأعظم الحجب والأصنام الوجود وفي الآية : دليل على أن عصمة الأنبياء بتوفيق الله تعالى وحقيقة العصمة أن لا يخلق الله تعالى في العبد ذنباً مع بقاء قدرته واختياره ولهذا قال الشيخ أبو منصور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : وإنما أدخل كثيراً من هذه الأنواع المذكورة في فن السحر للطافة مداركها. لأن السحر في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه ، ولهذا جاء في الحديث « إن من البيان لسحراً » وسمي السحور الخوف. وقالت عائشة رضي الله عنها : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري. وقال تعالى : { سحروا أَعْيُنَ الناس } [ الأعراف : 116 ] أي أخفوا عنهم عملهم انتهى كلام ابن كثير رحمه الله
مفاتيح الغيب
أقول : إن كان المراد من كونها مطمئنة أنهم لا يحتاجون إلى الانتقال عنها بسبب الخوف ، فهذا هو معنى كونها عليهم بالنعمة العظيمة ، وهو محمد صلى الله عليه وسلّم فكفروا به وبالغوا في إيذائه فلا جرم سلط الله عليهم قال المفسرون : عذبهم الله بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الجيف والعظام والعلهز والقد/ أما الخوف فهو أن النبي لباس الجوع ، أو يقال : فأذاقهم الله طعم الجوع. كذبوه وأخرجوه من مكة وهموا بقتله.
أوضح التفاسير
أدخل {يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} الجيب: فتحة الثوب مما يلي العنق {تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} أي من غير مرض: كبرص ونحوه؛ بل كضوء الشمس {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} أي من أجل الرهب؛ وهو الخوف. المعنى: اضمم يدك إلى صدرك: يذهب ما بك من خوف وفرق من الحية؛ ولأن موسى خشي أن يضم يده إليه؛ لما رأى من
التفسير الوسيط
} أي هذه الوصية: جعلها الله حقًا، يلتزم به من اتقى الله وراعاه. {خَافَ}: الخوف هنا بمعنى العلم. {جَنَفًا}: الْجَنفَ: الجور والميل عن الحق. هذا تحذير من الله، لمن يبدل وصية الميت من الأوصياء والشهود، بعد ما تأكد من صدورها عنه، وإنذار له بأنه آثم مرتكب لكبيرة من الكبائر. ومن كان كذلك، عُوقب عقاب كبائر الذنوب، لأنه أعان على قيام باطل، بدلًا من الإعانة على تنفيذ حق شرعه الله