فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عظيما وتباينا بعيدا والمعنى أفمن كان على بينة من ربه في اتباع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والإيمان تعالى والمعنى ويتلو البرهان الذى هو البينة شاهد يشهد بصحته من القرآن أو من الله سبحانه والشاهد هو الإعجاز الكائن في القرآن أو المعجزات التى ظهرت لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فإن ذلك من الشواهد التابعة الله قال الزجاج والمعنى ويتلوه من قبله كتاب موسى لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) موصوف في كتاب موسى أو بالقرآن والأحزاب المتحزبون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل مكة وغيرهم أو المتحزبون من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أن يغفر له ( ويعذب من يشاء ) أن يعذبه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( وكان الله غفورا رحيما ) أي كثير المغفرة عليه وسلم ) ومن معه من المسلمين من الحديبية وعدهم الله فتح خيبر وخص بغنائمها من شهد الحديبية فلما انطلقوا وقرأ حمزة والكسائي كلم الله قال الجوهري الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير والكلم لا يكون أقل من ثلاث كلمات لأنه جمع كلمة مثل نبقة ونبق ثم أمر الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يمنعهم من الخروج معه فقال ( قل لن تتبعونا ) هذا النفي هو في معنى النهي والمعنى لا تتبعونا ( كذلكم قال الله من قبل ) أي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن مسلم بن يسار - رضي الله عنه - يرفعه إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من بث لم يصبر ثم قرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بث لم يصبر ثم قرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص311 )# # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن مسلم بن يسار - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي صلى الله < إنما أشكو بثي وحزني إلى الله > ! # وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بث لم يصبر ثم قرأ ! # وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرويه عَن ابْن مَسْعُود - رَضِي الله عَنهُ - سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول : من أعطي الشُّكْر لم يحرم الزِّيَادَة لِأَن الله تَعَالَى يَقُول: {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} وَمن أعطي التَّوْبَة تَارِيخه والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أُلْهِمَ خَمْسَة لم يحرم خَمْسَة من ألهم الدُّعَاء لم يحرم الإِجابة لِأَن الله من شَيْء فَهُوَ يخلفه) (سُورَة سبأ آيَة 29 ) آيَة 9

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما لا يكون للرجل أفضل منه في العِدة والكثرة، وكان الله قد أعطاه أهلا وولدا من رجال ونساء، وكان برًّا عليه، مودّيا لحق الله في الغنى، قد امتنع من عدوّ الله إبليس أن يصيب منه ما أصاب من أهل الغنى من العزّة فضل ما أعطاه الله على من سواه، منهم رجل من أهل اليمن يقال له: أليفز، ورجلان من أهل بلاده يقال لأحدهما : صوفر، وللآخر: بِلدد، وكانوا من بلاده كهولا وكان لإبليس عدو الله منزل من السماء السابعة يقع به كلّ سنة صنع الله بأيوب، فانحطّ عدوّ الله سريعا، فجمع عفاريت الجنّ ومَرَدة الشياطين من جنوده، فقال: إني قد سُلّطت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ما لا يكون للرجل أفضل منه في العِدة والكثرة، وكان الله قد أعطاه أهلا وولدا من رجال ونساء، وكان برًّا عليه، مودّيا لحق الله في الغنى ، قد امتنع من عدوّ الله إبليس أن يصيب منه ما أصاب من أهل الغنى من العزّة فضل ما أعطاه الله على من سواه، منهم رجل من أهل اليمن يقال له: أليفز، ورجلان من أهل بلاده يقال لأحدهما : صوفر، وللآخر: بِلدد، وكانوا من بلاده كهولا وكان لإبليس عدو الله منزل من السماء السابعة يقع به كلّ سنة صنع الله بأيوب، فانحطّ عدوّ الله سريعا، فجمع عفاريت الجنّ ومَرَدة الشياطين من جنوده، فقال: إني قد سُلّطت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يخرجوا من حصونهم أبدا وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال : أمر الله رسوله بإجلاء بني النضير وإخراجهم بالأدنى من دورهم أن يهدم وبالنخل أن يحرق ويقطع وكف الله أيديهم وأيدي المنافقين فلم ينصروهم وألقى الله في قلوب الفريقين الرعب ثم جعلت اليهود كلما خلص رسول الله صلى الله عليه و سلم من هدم ما يلي مدينتهم ألقى الله في قلوبهم الرعب فهدموا الدور التي هم فيها من أدبارها ولم يستطيعوا أن يخرجوا على النبي صلى الله : وما أفاء الله على رسوله منهم إلى قوله : قدير فقسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم فيمن أراه الله من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَمر الله رَسُوله بإجلاء بني النَّضِير وإخراجهم من دِيَارهمْ وَقد كَانَ النِّفَاق كثيرا بِالْمَدِينَةِ وحصونهم فَلَمَّا انْتهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أزقتهم أَمر بالأدنى من دُورهمْ أَن الْفَرِيقَيْنِ الرعب ثمَّ جعلت الْيَهُود كلما خلص رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من هدم مَا يَلِي مدينتهم ألْقى الله فِي قُلُوبهم الرعب فهدموا الدّور الَّتِي هم فِيهَا من أدبارها وَلم يستطيعوا أَن يخرجُوا مِنْهُم} إِلَى قَوْله: {قدير} فَقَسمهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَن أرَاهُ الله من الْمُهَاجِرين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: عُنِي بها نبيّ الله صلى الله عليه وسلم، فتأويله على قول بعض قائلي ذلك: من كان من الناس يحسب وقال آخرون ممن قال: الهاء في ينصره من ذكر اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم السماء التي ذكرت في هذا الموضع كان يظن أن لن ينصر الله نبيه صلى الله عليه وسلم، ويكابد هذا الأمر ليقطعه عنه ومنه: فليقطع ذلك من أصله الذي يأتيه من الله، فإنه لا يكايده حتى يقطع أصله عنه، فكايد ذلك حتى قطع أصله عنه. (فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) ما دخلهم من ذلك، وغاظهم الله به من نصرة النبي