قانون التأويل

الممكنة، وإن حياة علوم الدين بالمغرب قد رانت عليها نزعةُ التقليد، والإحجامُ عن النظر، والقصور بالمعاني الشرعية

قانون التأويل

بالغلو والإسراف، إذ كفروا -في نظره- عوام المسلمين وزعموا أن من لا يعرف الكلام معرفتهم ولم يعرف العقائد الشرعية

قانون التأويل

مناماً بسبب قلة علاقتها مع البدن (¬2)، وهذا هو الكشف النفساني، ولكن ثبت أيضاً بالدلائل العقلية مع الشرعية

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

ولو قام الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر بواجبهم وفق الضوابط الشرعية، بأن يجعلوا لكل حالة ما يناسبها

الدخيل في التفسير

كذا؟، قال: وضعتها أرغب الناس، وهذا العمل مع ما فيه من حسن النية إلا أنه مردود غير مقبول؛ لأن النصوص الشرعية

الدخيل في التفسير

التفسير؛ فإن التفسير بالرأي والاجتهاد الذي توفرت لصاحبه أسبابه؛ وهي العلم بالعلوم، والعلم بالأحكام الشرعية

لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب

سورة القمر ونشأ عن اختلاف القراءات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اختلاف فقهي وسع الأحكام الشرعية

لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب

وجعله قاعدة في فقه السياسة الشرعية.

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

. (¬3) انظر: فتح الباري، لابن رجب (1/ 143)، وفتح الباري، لابن حجر (12/ 278)، والآداب الشرعية، لابن مفلح

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

فالذين تتلى عليهم الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وتوضح لهم الدلائل الشرعية، وهم لها معرضون، وعن