البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
الياء وحذفها والِاجْتِزَاءِ بالكسرة منها (¬1) , واختلف في الوقف, وابن عامر يقف بالهاء وروي عن ابن كثير كثير. عبد الله بن كثير الداريّ المكيّ، أبو معبد (45 - 120 هـ) أحد القراء السبعة, مولده ووفاته بمكة .. بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (ت: 211 هـ)، (تفسير القرآن العزيز-تفسير عبد الرزاق)، ت: د/مصطفى ابن جرير، أبو جعفر الطبري محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، (ت: 310 هـ)، جامع البيان عن تأويل
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
ويبدو أن من انتقد مجاهداً وأشاع عنه الأخذ بالرأي في تفسير القرآن ممن يتورع عن تفسير القرآن بالرأي مطلقاً ، وهذا حال كثير من أهل زمانه، وقد مضى ذكر شيء من حالهم. تعقبه ابن جرير بقوله: «وهذا القول الذي قاله مجاهد، قول لظاهر ما دل ¬_________ (¬1) في القاموس المحيط 38). (¬3) سورة البقرة آية (65). (¬4) سورة الجمعة من الآية (5)، والأثر في جامع البيان (2/ 65)، وتفسير ابن أبي حاتم (1/ 133)، وعزاه في الدر المنثور (1/ 75) إلى ابن المنذر.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
وابن سيرين مع قدحه في عكرمة - كما تقدم - يروي عنه وإن لم يسمه، فكان يقول: نبئت عن ابن عباس (¬2). أما مقامه في تفسير القرآن فقد أثنى كثير من العلماء على تقدمه فيه: فالشعبي مع ورعه الشديد عن التفسير يقول والحسن مع إمامته ترك كثيراً من تفسير القرآن حين قدم عكرمة البصرة كما حكاه أيوب وابن عيينة (¬5). ¬____ _____ (¬1) هدي الساري (ص 429 - 430)، ونقله عن ابن منده. (¬2) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 215). ( ¬3) تهذيب التهذيب (3/ 138). (¬4) حلية الأولياء (3/ 326). (¬5) العلل لأحمد (1/ 164)، وتفسير ابن أبي حاتم
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
بين الإمام ابن القيم الأقوال في المراد بقوله : { نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ } [سورة الواقعة : 61] وقوله وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ } [سورة إبراهيم : 19-20]. - وهذا قول : ابن وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ } [سورة النساء : 133] (¬2). - وأجيب عن هذا الاعتراض بأنه : ¬__________ (¬1) انظر : تفسير الطبري (23/577) وتفسير ابن كثير (4/488). (¬2) تفسير الزمخشري (6/284).
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب عامة المفسرين من السلف ومن بعدهم، فهو المروي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- ومجاهد وقتادة وقال ابن عطية(¬9) :" معناه أغضبونا بلا خلاف ". ¬__________ (¬1) أخرجه عنهم الطبري في " جامع البيان " 20 / 617 -618، وانظر تفسير " ابن كثير " 7 / 232 . (¬2) في " مجاز القرآن " 2 / 205 . (¬3) في " جامع البيان وانظر" تفسير غريب القرآن " ص 399،"معاني القرآن وإعرابه " 4/ 416، " الوجيز " 2 / 976، " المفردات "مادة
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
ذهب ابن هبيرة إلى ما ذهب إليه أهل التفسير(¬1)،واللغة(¬2)،في معنى الغَفْر،وأن المراد به الستر للهَفْوة وقال ابن كثير: (( الغَفْر هو الستر وترك المؤاخذة بالذنب(¬4))) . 13/66 قوله تعالى: { وَإِذَا قَرَأْتَ الدراسة: بيَّن ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية قول أهل التفسير في معنى قوله تعالى: { حِجَاباً مَسْتُوراً ورجَّح حمله على ظاهره؛لكونه أبلغ.ولأهل التفسير في معناه قولان: ¬__________ (¬1) ينظر:جامع البيان(1/347)،تفسير الأعظم(غفر)،لسان العرب(5/25) (غفر)،القاموس المحيط(579)(غفر) ... (¬3) تهذيب اللغة(8/112)(غفر) ... (¬4) تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } "وأَنَا عَلَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ يا رَبِّ". (1) وقد رواه ابن اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ } قال : "وأَنَا أشْهَدُ أيْ رَبِّ". (2) أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 24} __________ (1) المسند (1/166) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/325) : "في إسناده مجاهيل". (2) تفسير ابن أبي حاتم (2/146) وفي إسناده مجاهيل".
جامع لطائف التفسير
وقد رواه ابن أبي حاتم من وجه آخر ، فقال : حدثنا علي بن حسين ، حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني ، حدثنا { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ } قال : "وأَنَا أشْهَدُ أيْ رَبِّ". { تفسير ابن أبي حاتم (2/146) وفي إسناده مجاهيل"}. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 24}
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثُّغورِ ظلامها (¬4) وقال أيضاً (¬5): في ليلة كفَر النجُومَ غَمَامُهَا (¬6) ¬__________ = وقد ورد نحوه عن ابن عباس، أخرجه الطبري في "جامع البيان" 1/ 108، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 42 (92)، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 276، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 65. وهذا القول هو اختيار ابن جرير. (¬1) "البحر المحيط" لأبي حيان 1/ 178. (¬2) ساقطة من (ش)، (ف)، (ت). (¬3
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
)} (¬1) (¬2). 163 - قوله عز وجل {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} قال الكلبي (¬3) عن أبي صالح (¬4) (عن ابن وقال جويبر (¬7) عن الضحاك (¬8)، عن ابن عباس: كان للمشركين في الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا يعبدونها من فبين ¬__________ (¬1) المرسلات: 35 - 36. (¬2) رواه الطبري في "جامع البيان" 2/ 59، وابن أبي حاتم في "تفسير ، وابن حجر في "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر 1/ 413. (¬7) جويبر بن سعيد الأزدي، ضعيف جدًّا. (¬8) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (¬9) في (ت): وافتراءً.