الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا يدل على أن الرؤية حالة مغايرة لنفس ذلك الانطباع ، وإذا ثبت هذا فنقول لا يلزم من امتناع التأثر في حق والبصر حالتان مغايرتان لتأثر الحاسة إلا أن حصولهما مشروط بحصول ذلك التأثر ، فلما كان حصول ذلك التأثر في حق الله تعالى ممتنعاً كان حصول السمع والبصر في حق الله ممتنعاً ، فنقول ظاهر قوله {وَهُوَ السميع البصير} هذا الظاهر إلا إذا قام الدليل على أن الحاسة المسماة بالسمع والبصر مشروطة بحصول التأثر ، والتأثر في حق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ويسجد له كثير من الناس سجود طاعة وعبادة، ولم أفسر [يسجد] (5) الذي هو ظاهرٌ بمعنى الطاعة والعبادة في حق مختلفين، أو أرفَعُهُ على الابتداء، والخبر محذوف وهو مُثَابٌ؛ لأن خبر مُقابِلِه يدل عليه، وهو قوله: { حق ويجوز أن يبالغ في تكثير المحقُوقين بالعذاب، فيُعْطَفَ "كثيرٌ" على "كثيرٍ"، ثم يخبر عنهم بـ"حق عليهم العذاب "، كأنه قيل: وكثيرٌ وكثيرٌ من الناس حق عليهم العذاب. __________ (1) ...
أحكام القرآن
فكيف ينتظم مع هذا أن يكون الرجم مشروعا في ذلك الوقت في حق الثيب ، وهم كثر الناس أو شطرهم ، ولا يتعرض أن يقال : إن في ذلك الوقت ما كان الرجم مشروعا ، ثم شرع اللّه تعالى الرجم بعده ، فصار ناسخا للجلد في حق للكلام قرائن أحوال ، يعلم بها مقصود المتكلم ضرورة ، وهذا مما لا يمكن فيه إغفال الرجم وإرادة الجلد في حق الأبكار ، فإنه يتضمن ما ذكرناه ، فلا يجوز أن يقال : إن الرجم قد كان في حق المحصن ، لكنه لم يذكر في هذه
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
يستعملونه فيما يظن دلالة الآية عليه من عموم أو اطلاق أو غير ذلك كما قال من قال ان قوله ( اتقوا الله حق تقاته ^ ^ و جاهدوا في الله حق جهاده ^ نسخ بقوله ^ فاتقوا الله ما استطعتم ^ و ليس بين الآيتين تناقض لكن قد يفهم بعض الناس من قوله ( حق تقاته ) ( و حق جهاده ) الأمر بما لا يستطيعه العبد فينسخ ما فهمه هذا كما
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
المأمور المنهى تاب وقبل الحق منه فلا ينبغي له أن يقتص منه ويعاقبه على أاذاه فإنه قد سقط عنه بالتوبة حق توابعه فالمأمور المنهى ان كل مستحلا لأذى الآمر الناهي كأهل البدع والأهواء الذين يعتقدون أنهم على حق يعتقد كفر الصحابة أو فسقهم وسبهم على ذلك فإن تاب من هذا الاعتقاد وصار يحبهم ويتولاهم لم يبق لهم عليه حق بل دخل حقهم في حق الله ثبوتا وسقوطا لأنه تابع لاعتقاده ولهذا كان جمهور العلماء كأبى حنيفة ومالك وأحمد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
وكذلك أصح قولي العلماء فى المرتدين فإن المرتد والباغي المتأول والمبتدع كل هؤلاء يعتقد أحدهم أنه على حق فالمأمور المنهي إن كان يعتقد أن أذى الآمر الناهي جائز له فهو من المتأولين وحق الآمر الناهي داخل فى حق الله تعالى فإذا تاب سقط الحقان وإن لم يتب كان مطلوبا بحق الله المتضمن حق الآدمي فأما ان يكون كافرا وأما كان مجتهدا مخطئا فهذا قد عفى الله عنه خطأه فإذا كان قد حصل بسبب إجتهاده الخطأ أذى للآمر الناهي بغير حق
الترجمة الأردية
.** ____________________ * یعنی تخلیق کائنات کے مقاصد میں سے ایک اہم مقصد یہ ہے کہ یہاں حق و باطل کی جو معرکہ آرائی اور خیرو شر کے درمیان جو تصادم ہے، اس میں ہم حق اور خیر کو غالب اور باطل اور شر کو مغلوب کریں چنانچہ ہم حق کو باطل پر یا سچ کو جھوٹ پر یا خیر کو شر پر مارتے ہیں، جس سے باطل، جھوٹ اور شر کا کھلنڈرے کا شوق فضول ہے وغیرہ) یہ تمہاری ہلاکت کا باعث ہے۔ کیونکہ اسے کھیل تماشہ سمجھنے کی وجہ سے تم حق
الترجمة الأردية
۔ مباحات دنیا کیا ہیں؟ کھانا پینا، لباس، گھر اور نکاح وغیرہ۔ مطلب یہ ہے کہ جس طرح تجھ پر تیرے رب کا حق ہے، اسی طرح تیرے اپنے نفس کا، بیوی بچوں کا اور مہمانوں وغیرہ کا بھی حق ہے، ہر حق والے کو اس کا حق دے
تفسير غريب القرآن - الكواري
• {حَقَّ تِلاَوَتِهِ} أي: يُحِلّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ويقرؤونه حق قراءته.
تفسير الجلالين
18 - { ذلكم } الإبلاء حق { وأن الله موهن } مضعف { كيد الكافرين }