التفسير المظهري
بن نوح وهو عاد الاولى أَخاهُمْ فى النسب لا فى الدين عطف على نوحا الى قومه هُوداً عطف بيان لاخاهم وهو هود قينان بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام كذا فى جميع التواريخ والأنساب الا ما شذ عن بعض ان هودا هو هود بن خالد بن الخلود بن العيص بن العمليق بن عاد بن عوض بن ارم بن سام والله اعلم وأم هود مكعبة بنت عويلم بن سام بن نوح وكان نور النبي صلى الله عليه واله وسلم ساطعا فى جبين هود فلما رأوا ذلك النور فى جبينه بحضرموت فى كثيب احمر وقال عبد الرحمن بن سابط بين الركن والمقام وزمزم قبر تسعة وتسعين نبيا وان قبر هود
التفسير المظهري
بن نوح وهو عاد الاولى أَخاهُمْ فى النسب لا فى الدين عطف على نوحا إلى قومه هُوداً عطف بيان لاخاهم وهو هود قينان بن ارفخشد بن سام بن نوح عليه السلام كذا فى جميع التواريخ والأنساب الا ما شذ عن بعض ان هودا هو هود بن خالد بن الخلود بن العيص بن العمليق بن عاد بن عوض بن ارم بن سام واللّه اعلم وأم هود مكعبة بنت عويلم بن سام بن نوح وكان نور النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ساطعا فى جبين هود فلما رأوا ذلك النور فى جبينه بحضرموت فى كثيب احمر وقال عبد الرحمن بن سابط بين الركن والمقام وزمزم قبر تسعة وتسعين نبيا وان قبر هود
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ هود : 22 ] وقوله : ? [ النحل : 109 ] ؛ حيث قال : " للسائل أن يسأل : عن وجه تخصيص آية هود بقوله : ? [ هود : 22 ] وآية النحل بقوله : ? - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (- رضي الله عنهم - - ( - - - ?
تفسير الشعراوي
{أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} [هود: 17] . فالقرآن حجة ونور، وهو يهدي البصيرة الفطرية والموجودة في الإنسان {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ} [هود: 17 وهذا الرسول جاء من قبله كتاب موسى: {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إِمَاماً وَرَحْمَةً} [هود: 17] .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَقَدْ خَلَتِ النذر} جمع نذير بمعنى المنذر أو الإنذار {مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} من قبل هود ومن خلف هود وقوله وَقَدْ خَلَتِ النذر من بين يديه ومن خلف وقع اعتراضاً بين أَنذَرَ قَوْمَهُ وبين {أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ الله إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} والمعنى واذكر إنذار هود قومه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود الرَّحْمَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، {ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ} [هود سَلَبْنَاهُ ذَلِكَ، فَأَصَابَتْهُ مَصَائِبٌ أَجَاحَتْهُ فَذَهَبَتْ بِهِ؛ {إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} [بزيادة مِن] وفى هود : { بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ} ، لأَنَّ فى هذه السّورة بيّن جهة الرّحمة ، وبالكلام حاجة إِلى ذكرها وحَذَف فى هود وفى هود لمّا أَهمل الأَوّل أَهمل الثَّانى.
دليل الحيران على مورد الظمآن
تحرك كسائر الحروف، وأما المخففة فإن سهلت بين بين، فلا تحرك إذ حركتها غير خالصة، ولا فرق __________ 1 سورة الكهف: 18/ 34. 2 سورة النساء: 4/ 153. 3 سورة العنكبوت: 29/ 20. 4 سورة البروج: 85/ 13. 5 سورة الفرقان : 25/ 77. 6 سورة الغاشية: 88/ 5. 7 سورة الهمزة: 104/ 7. 8 سورة آل عمران: 3/ 91. 9 سورة الصافات: 37/ 105 . 10 سورة مريم: 19/ 74. 11 سورة طه: 20/ 36. 12 سورة الحجر: 15/ 49. 13 سورة الإسراء: 17/ 61. 14 سورة هود : 11/ 53. 15 سورة عبس: 28/ 22.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُمَتِّعْكُمْ} [هود: 3]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]