فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حاتم وروى عن أبي مالك والحسن وسعيد بن جبير وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك وأخرج عبدالرزاق عن علي في تفسير الصرف والعدل قال التطوع والفريضة قال ابن كثير وهذا القول غريب ههنا والقول الأول أظهر في تفسير هذه الآية إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج عن بني إسرائيل ولعله سيأتي إن شاء الله تعالى زيادة على ما هنا عند تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اختارهم بالنبوة على عالمي زمانهم وقيل إن الكلام على تقدير مضاف أي اصطفى دين آدم إلخ وقد تقدم الكلام على تفسير ذرية بعضها من بعض ( نصب ذرية على البدلية مما قبله قاله الزجاج أو على الحالية قاله الاخفش وقد تقدم تفسير بعض في محل نصب على صفة الذرية ومعناه متناسلة متشعبة أو متناصرة متعاضدة في الدين الآثار الوارده في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأمم ) إلا ( حال كونهم ) مبشرين ( للمؤمنين ) ومنذرين ( للكافرين فالاستثناء مفرغ من أعم العام وقد تقدم تفسير سبحانه أن هؤلاء طبع على قلوبهم ) وفي آذانهم وقرا ( أى وجعلنا فى آذانهم ثقلا يمنع من استماعه وقد تقدم تفسير وقرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام وقال الزجاج مهلك اسم للزمان والتقدير لوقت مهلكهم الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وما ينزل من السماء ) من مطر وغيره ( وما يعرج فيها ) أي يصعد إليها من الملائكة وأعمال العباد وقد تقدم تفسير للفاعل الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . . ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) قد تقدم تفسير مواضع ( وهو عليم بذات الصدور ) أي بضمائر الصدور ومكنوناتها لا يخفي عليه من ذلك خافية الآثار الواردة في تفسير

تفسير القرآن العظيم

(4547) ومسلم برقم (2665) وأبو داود في السنن برقم (4598) . (3) سنن الترمذي برقم (2993، 2994) . (4) تفسير ابن المنذر كما في الدر (2/148) ورواه البيهقي في دلائل النبوة (6/546) من طريق حماد بن زيد، به. (5) تفسير ابن أبي حاتم (2/64) ، ومسند الطيالسي برقم (1433) . (6) في أ: "أبو الوليد". (7) تفسير الطبري (6/192)

تفسير القرآن العظيم

لسان الميزان (4/347) . (9) تفسير الطبري (8/96) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (13/463) . (10) تفسير الطبري (8/96) . (11) تفسير الطبري (8/96) وقتادة لم يسمع من عبادة بن الصامت

تفسير القرآن العظيم

الْحَسَنِ بْنِ قَزْعَة (4) ثُمَّ رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ بَشَّارٍ، عَنِ ابن أبي __________ (1) تفسير الطبري (11/233) . (2) في د: "حدثنا ابن جرير". (3) تفسير الطبري (11/222) . (4) تفسير الطبري (11/228)

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) المعجم الكبير (11/54) وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء: "إسناده لين". (2) تفسير الطبري (20/99) . (3) في ف: "عن". (4) تفسير الطبري (20/99) وفيه جويبر وهو متروك. (5) في ف: "تنهى". (6) ) الآية". (8) في هـ، ت، ف، أ: "وقال ابن جرير: حدثنا علي بن إسماعيل بن مسلم" والمثبت من الطبري. (9) تفسير

تفسير القرآن العظيم

أمثالها -يعني إلى __________ (1) المسند (6/151) وسنن ابن ماجة برقم (4243) . (2) في أ: "من" وهو خطأ. (3) تفسير قلت: الهيثم بن الربيع ضعيف. (4) زيادة من م، أ. (5) تفسير الطبري (30/174) ورواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (7103) والطبراني في المعجم الكبير برقم (87) "القطعة المعقودة" من طريق ابن وهب، به. (6) تفسير الطبري

معالم التنزيل

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في «التعليقات الحافلة» : والثعلبي له تفسير وعرائس المجالس في قصص الأنبياء مطبوع وله في التفسير ثلاثة كتب البسيط والوسيط والوجيز، وهذا الأخير طبع بمصر قال شيخ شيوخنا الكتاني: في تفسير ومع ذلك يمكن أن نقول: أحسن التفاسير المسندة التي بين أيدينا تفسير ابن كثير ثم قال الشيخ عبد الفتاح أبو