الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَالْفِضَّةَ) الآية 75 من سورة التوبة في ج 3 قال بعض أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لو علمنا أي المال المفسرين بعد موته ، لأنه مات كافرا ولا يجوز الاستغفار للكافر كما مرّ وفيها اشارة أخرى إلى أنه لا ينفع المال إذا كان صاحبه شاكا أو كافرا ، ولا ينفع الولد والده ولو كان صالحا إذا كان أبوه شاكا أو كافرا ، فصلاح المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم نقول المعنى : ما أبقى الله لكم من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن خير من البخس والتطفيف يعني المال الحلال ، لأن ثواب الطاعة يبقى أبداً ، وقال قتادة : حظكم من ربكم خير لكم ، وأقول المراد من هذه البقية إما المال الذي يبقى عليه في الدنيا ، وإما ثواب الله ، وأما كونه تعالى راضياً عنه والكل خير من قدر التطفيف ، أما المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان يقال : لا تعقد قلبك مع المال لأنه فَيْءٌ ذاهب ، ولا مع النساء لأنها اليوم معك وغداً مع غيرك ، ولا المسلمين من الطاعات { خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً } أي أفضل { وَخَيْرٌ أَمَلاً } أي أفضل أملا من ذي المال وقال عليّ رضي الله عنه : الحرث حرثان فحرث الدنيا المال والبنون ؛ وحرث الآخرة الباقيات الصالحات ، وقد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصفة الخامسة : قوله تعالى : {وكان له} ، أي : صاحب الجنتين {ثمر} ، أي : أنواع من المال سوى الجنتين قال وقرأ عاصم بفتح المثلثة والميم فيهما والباقون بضم المثلثة والميم فيهما ذكر أهل اللغة أنّ الضم أنواع المال من الذهب والفضة وغيرهما وبالفتح حمل الشجر قال قطرب : وكان أبو عمرو بن العلاء يقول الثمر المال والولد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمشهور في الحق أنه القدر الذي علم إخراجه من المال شرعاً وهو الزكاة قيل : إنه على هذا لم يكن صفة مدح قيل : في أموالهم حق للطالب - وهو الزكاة - ولغير الطالب وهو الصدقة المتطوع بها التي تتعلق بفرض صاحب المال ويمكن أن يقال : أراد في أموالهم حق في اعتقادهم وسيرتهم كأنهم أوجبوا على أنفسهم أن يعطوا من المال حقاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقترض إلا عن حاجة ، أما المتصدَّق عليه فقد يقبل الصدقة وهو غير محتاج إليها ، وربما كان ممَّنْ يكنزون المال وبهذه الفلسفة الإيمانية يدور المال وتسير به حركة الحياة ، بحيث يضمن لصاحب المال ماله ، لأنه مُحِبٌّ له
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فخصّ الله بالذكر من بين جنس العدل وجنس الإحسان إيتاء المال إلى ذي القربى تنبيهاً للمؤمنين يومئذٍ بأن والمراد إعطاء المال ، قال تعالى : { قال أتمدّونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم } [ سورة النمل : 76 ] ، وقال : { وآتى المال على حبّه } [ سورة البقرة : 177 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تحصر ، فمنها ما قاله ابن عباس : أن سليمان عليه السلام خير بين العلم والمال والملك فاختار العلم فأعطي المال وما قاله علي : العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو بالإنفاق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقوله : وَلِذِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَاْبنِ السَّبِيلِ" فلما ذُكروا بأصنافهم قيل المال وقيل : { ولكن الله يُسَلِّطُ رُسُلَهُ على مَن يَشَآءُ } للفقراء المهاجرين لكيلا يكون المال دولة للأغنياء وقيل : هو عطف على ما مضى ، ولم يأت بواو العطف كقولك : هذا المال لزيد لِبَكْر لفلان لفلان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه الكلام عليه عند قوله تعالى : { المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا } [ الكهف : 46 ] ، وقد بين سبب لهو المال والولد عن ذكر الله ، بأن العبد يفتن في ذلك في قوله تعالى الآتي أي لمن سخر المال في طاعة الله ، وبالتأمل في آخر هذه السورة ، وآخر التي قبلها نجد اتحاداً في الموضوع والتوجيه