الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النباري في المصاحف عن الأعمش قال : ليس بين مصحف عبد الله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا في حرفين في سورة الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل سورة الأنفال الأية 41 وفي سورة الحشر ما أفاء الله على رسوله من أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرعبت منه فرجعت فقلت : زملوني فأنزل الله يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر سورة المدثر الآية 1 - 2 - 3 - 4 - 5 فحمي الوحي وتتابع " وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : أول سورة نزلت عليه جبريل فقلت خديجة : ما أرى ربك إلا قد قلاك فأنزل الله والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى سورة
معالم التنزيل
سورة الحاقة مكية [وهي اثنتان وخمسون آية] [1] [سورة الحاقة (69) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة الحاقة (69) : الآيات 4 الى 10] كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا
معالم التنزيل
سورة الشرح مكية وهي ثمان آيات [سورة الشرح (94) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشرح (94) : الآيات 3 الى 6] الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ
معالم التنزيل
سورة المسد مكية [وهي خمس آيات] [1] [سورة المسد (111) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نفسي بمالي وَوَلَدِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أَغْنى عَنْهُ مالُهُ. __________ 2421- تقدم في سورة
معالم التنزيل
تفسيره» لقد أجمع أهل العلم بالحديث أنه يروي طائفة من الأحاديث الموضوعة كالحديث الذي يرويه في أول كل سورة فتبين بقول هؤلاء الأئمة اتفاق الحفاظ على أن حديث فضائل القرآن سورة سورة إنما هو حديث موضوع مصنوع، وقد
معالم التنزيل
تفسير سورة السجدة مكية [وهي ثلاثون آية] [3] قَالَ عَطَاءٌ: إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ قَوْلِهِ: أَفَمَنْ [سورة السجده (32) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ وتقدم في سورة الأنعام عند آية: 59. (1) في المخطوط «فقال» . (2) زيادة عن المخطوط. (3) زيد في المطبوع.
معالم التنزيل
[المجلد الرابع] سورة يس مكيّة وهي ثلاث وثمانون آية [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة يس (36) : الآيات 7 الى 11] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المستدرك 2/327 - ك التفسير، سورة الأنفال وصححه الذهبي وابن الملقن) . (التفسير 13/445 ح 15827) ، وأخرجه ابن أبي حاتم (التفسير - سورة الأنفال/17 ح 174) من طريق أبيه، عن أبي وهذا الإسناد جيد محتج به، وتقدم الكلام عليه عند الآية (29) من سورة النساء.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المستدرك 2/358-359- ك التفسير- سورة النحل) وأقره الذهبي، وأخرج الترمذي (ح 3129/ك التفسير، ب ومن سورة وانظر سورة البقرة آية (194) .