أوضح التفاسير

آلِهَتَكُمْ} التي تعبدونها {وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً} هي أسماء لعنهم الله تعالى أنى يؤفكون {وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ} الكافرين {إِلاَّ ضَلاَلاً} على ضلالهم.

تفسير الشعراوي

قلنا: إن الحق سبحانه تناول هذه المسألة حرصاً على سلامة النشء، وطهارة هذا الإنسان الذي جعله الله خليفة لكن هناك أسماء تدل على كل هذه الصيغ مثل: مَنْ، ما، ال.

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يغيب ويخفي غائبة وخافية والتاء فيمها كالتاء في العاقبة ونظائرهما الرمية والذبيحة والنطيحة في أنها أسماء صفات ويجوز أن يكونا صفتين وتاؤهما للمبالغة كالرواية كأنه قال وما من شيء شديد الغيبوبة إلا وقد علمه الله

أول مرة أتدبر القرآن

سُورَةُ التَّكَاثُرِ السورة (مكية) عدد آياتها (8) أسماء السورة المباركة: التكاثر - ألهاكم. ألهاكم: لأن الله تعالى افتتح السورة بها. المحور الرئيسي للسورة: التحذير من الغفلة عن الدار الآخرة.

تفسير أحمد حطيبة

أسماء سورة فاطر وهذه السورة اسمها سورة فاطر؛ لأنه بدأها سبحانه بقوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ سبحانه: {جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ} [فاطر:1]، فذكر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

( ومنها ) نوع يسمى ( بالعزائم ) وهم يزعمون أن لكل نوع من الملائكة أسماء أمروا بتعظيمها ، ومتى أقسم عليهم الذي يباشر البخور ، كانت روحانية فلك الكواكب مطيعة له ، متى ما أراد شيئاً فعلته له على زعمهم لعنهم الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن سيبويه أنه قال في نحو معد وقريش وثقيف هذه الأحياء أكثر وإن جعلت أسماء للقبائل فجائز حسن واللام في والجار والمجرور متعلق عند الخليل بقوله { فليعبدوا } والفاء لما في الكلام من معنى الشرط إذ المعنى أن نعم الله

صفوة التفاسير

ويتعظون {سَآءَ مَثَلاً القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} أي بئس مثلاً مثلُ القوم المكذبين بآيات الله وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ} أي وما ظلموا بالتكذيب إلا أنفسهم فإن وباله لا يتعداها {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتدي وَمَن يُضْلِلْ فأولئك هُمُ الخاسرون} أي من هداه الله فهو السعيد الموفق، ومن أضله فهو الخائب الخاسر لا محالة، والغرضُ من الآية بيان أن الهداية والإضلال بيد الله {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ لهم قلوب لا يفهمون بها الحق {وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا} أي لا يبصرون بها دلائل قدرة الله

تفسير المنتصر الكتاني

وهذا ما ورد في الصحيحين وفي السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار). وقد أجمع العلماء إلا الظاهرية على أن الدهر ليس اسماً من أسماء الله الحسنى، وإنما معنى كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي المروي عن الله جل جلاله أنه: يسبني عبدي ويؤذيني فيقول: (يا خيبة الدهر الذي يفعل ذلك، فمن يشتم الدهر يكون كمن شتم من فعل ذلك، والذي فعله هو الله جل جلاله.

تفسير النسفي - دار النفائس

فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم { وَلا يَخَافُ عُقْبَـاهَا } [الشمس : 15] ولا يخاف الله (الأنبياء : 32) ، { فَلا يَخَافُ } [الجن : 13] مدني وشامي. 529 سورة الليل إحدى وعشرون آية مكية بسم الله الليل : 5] حقوق ماله { وَاتَّقَى } ربه فاجتنب محارمه { وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى } [الليل : 6] بالملة الحسنى وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إله إلا الله { فَسَنُيَسِّرُهُ الاتْقَى } المؤمن { الَّذِى يُؤْتِى مَالَهُ } للفقراء { يَتَزَكَّى } من الزكاء أي يطلب أن يكون عند الله