البحر المحيط في التفسير
وقال ابن القاسم عن مالك : إن استأذنهم فأذنوا فكل وارث بائن فليس له أن يرجع ، ومن كان في عياله ، أو كان وقال ابن وهب عن مالك : إن أذنوا له في الصحة فلهم أن يرجعوا ، أو في المرض فلا. وقول الليث كقول مالك ، ولا خلاف بين الفقهاء أنهم إذا أجازوه بعد الموت فليس لهم أن يرجعوا فيه. قال المزني : وهو قياس قول الشافعي : وقال مالك وغيره : يجوز ، والقولان عن أصحاب الشافعي. واختلفوا في المدبر ، فذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه ليس له أن يغير ما دبر ، قال الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 4433 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن خالد، عن عطاء، عن وَسيم، [عن طاوس] ، عن ابن عباس قال: لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان. (1) 4434 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن و"عطاء" هو عطاء ابن السائب. وذكره ابن كثير 1: 527، من تفسير ابن أبي حاتم بإسناده من طريق مسدد"حدثنا خالد حدثنا عطاء عن طاوس عن ابن فالظاهر أنه وقع سقط في مطبوعة ابن كثير، بحذف"عن وسيم" بين عطاء وطاوس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 4433 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن خالد، عن عطاء، عن وَسيم ، [ عن طاوس ] ، عن ابن عباس قال: لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان. (1) 4434 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى و"عطاء" هو عطاء ابن السائب . وذكره ابن كثير 1 : 527 ، من تفسير ابن أبي حاتم بإسناده من طريق مسدد"حدثنا خالد حدثنا عطاء عن طاوس عن ابن عباس" .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : لما هرب موسى عليه السلام من فرعون أصابه جوع ، كانت ترى أمعاؤه وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « لما سقى موسى للجاريتين { ثم تولى إلى الظل فقال وأخرجه ابن المنذر عن ابن أبي الهذيل موقوفاً عليه . وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس Bه أنه بلغه : أن شعيباً عليه السلام هو الذي قص على موسى القصص . وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس Bه قال : كان اسم ختن موسى يثربي .
شرح طيبة النشر
عن نافع والمقبرى ونعيم بن عبد الله وابن المنكدر ومحمد بن يحيى بن حبان وإسحاق ابن عبد الله بن أبى طلحة قال الشافعى: مالك حجة الله تعالى على خلقه. قال ابن مهدى: ما رأيت أحدا أتم عقلا ولا أشد تقوى من مالك. وقال ابن المدينى: له نحو ألف حديث قال البخارى: أصح الأسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر. ولد مالك سنة ثلاث وتسعين، وحمل به ثلاث سنين. وتوفى سنة تسع وسبعين ومائة، ودفن بالبقيع.
زاد المسير في علم التفسير
وقال ابن قتيبة: أي: بقدر وسعكم. وقرأ ابن يعمر، وابن أبي عبلة، وأبو حيوة: بفتح الواو. » : هل لها سكنى، ونفقة في مدة العدة، أم لا؟ فالمشهور عند أصحابنا: أنه لا سكنى لها ولا نفقة، وهو قول ابن وقال مالك والشافعي: لها السكنى، دون النفقة. وقال ابن نافع: قال مالك في قول الله تعالى: أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ يعني المطلقات اللاتي قال ابن العربي: وبسط ذلك وتحقيقه أن الله سبحانه لما ذكر السكنى أطلقها لكل مطلقة.
التفسير البسيط
خان الإخاء خليلَه لبد (¬2) قال ابن عباس في رواية عطاء (¬3)، والزهري (¬4) والكلبي (¬5) وعبد الله [بن أبي : نزلت هذه الآية في أبي لبابة (¬8) حين بعثه رسول الله ¬__________ (¬1) أي تنقصه وعدم الوفاء به، قال ابن قال ابن منظور: لبد: اسم آخر نسور لقمان بن عاد وتزعم العرب أن لقمان هو الذي بعثته عاد في وفدها إلى الحرم مالك في "الموطأ" ص 321، ورواه عن الزهري، عن كعب بن مالك الإمام الصنعاني في "المصنف" 5/ 407. (¬5) رواه الثعلبي 6/ 53 ب، ورواه مختصرًا الفيروزأبادي ص180 عنه عن ابن عباس. (¬6) رواه ابن جرير 9/ 222، وابن أبي
أضواء البيان
وأما رواية النسائي فهي عن يوسف بن سعيد، وهو ابن سعيد بن مسلم المصيصي ثقة حافظ، عن حجاج بن محمد، وهو ابن وهذا الحديث لم يخلط فيه حجاج المذكور في روايته له عن ابن جريج. رواه البيهقي عن عبد الرزاق، عن ابن جريج. وجزم بصحة هذا الإسناد ابن حجر في الإصابة في ترجمة حمل المذكور. جريج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر . وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له . وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر . وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة كفر . وأخرج مالك والطبراني في الأوسط عن عروة . وأخرج مالك عن نافع .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان وفي المصنف والبخاري في تاريخه عن علي قال : من لم يصل فهو كافر وفي لفظ : فقد كفر وأخرج محمد بن نصر المروزي وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال : لا إيمان لمن لا صلاة له ولا صلاة لمن لا وضوء له وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة كفر وأخرج مالك