الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا ؟ قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد ؟ قالوا : نعم ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى على ذاك ؟ قال : بلى - وذلك قبل تحريم الرهان - فارتهن أبو بكر رضي الله عنه المشركون وتواضعوا الرهان وقالوا

تفسير القرآن العظيم

إليها، فما زالت عندها حتى ماتت، ثم أخذها مروان بن الحكم فحرقها وتأول في ذلك ما تأول (7) عثمان، كما رواه أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله آية الأحزاب وإلحاقهم إياها في سورتها، فذكره (4) لهذا بعد جمع عثمان فيه نظر، وإنما هذا كان حال جمع الصديق فهذه الأفعال (6) من أكبر القربات التي بادر إليها الأئمة الراشدون أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، حفظا على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } قال أبو بكر : بلى والله إنا نحب أن يغفر الله قلت : وأبا بكر؟ قالت : نعم . . بكر فدخل فقال : يا عائشة إن الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر ، فحلف أبو بكر أن لا يصلح ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة . . } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى . .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوضع رداءه عليه، ثم التزمه من ورائه، و" سماك الحنفي "، هو " سماك بن الوليد الحنفي "، " أبو زميل "، ثقة. مضى برقم: 13832. وروى بعضه أبو داود في سننه 3: 82. ورواه أبو جعفر الطبري في تاريخه، من الطريق نفسها 2: 280.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالا حدثنا عبد الله بن يزيد قال، أخبرنا حيوة قال، أخبرنا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي من بني تيم من رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان رحمة الله عليه يقول: جلس عثمان يومًا صلاة العشاء، وهُنَّ الحسنات يذهبن السيئات. (3) 18663- حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبو حيوة "، هو " حيوة بن شريح " المصري، الفقيه الزاهد، ثقة، مضر مرارًا. " وزهرة بن معبد القرشي التيمي "، " أبو عقيل "، تابعي ثقة، مضى برقم: 5451، 5457. " والحارث " هو: " الحارث بن عبيد "، " أبو صالح "، مولى عثمان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، فلم يزل كذلك حتى سقط رداؤه، وأخذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوضع رداءه عليه، ثم التزمه من ورائه، و " سماك الحنفي " ، هو " سماك بن الوليد الحنفي " ، " أبو زميل " ، ثقة . مضى برقم : 13832 . وروى بعضه أبو داود في سننه 3 : 82 . ورواه أبو جعفر الطبري في تاريخه ، من الطريق نفسها 2 : 280 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالا حدثنا عبد الله بن يزيد قال، أخبرنا حيوة قال، أخبرنا أبو عقيل زهرة بن معبد القرشي من بني تيم من رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان رحمة الله عليه يقول: جلس عثمان يومًا صلاة العشاء، وهُنَّ الحسنات يذهبن السيئات. (3) 18663- حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، حدثنا أبو هو " حيوة بن شريح " المصري ، الفقيه الزاهد ، ثقة ، مضر مرارًا . " وزهرة بن معبد القرشي التيمي " ، " أبو عقيل " ، تابعي ثقة ، مضى برقم : 5451 ، 5457 . " والحارث " هو : " الحارث بن عبيد " ، " أبو صالح " ، مولى

تفسير القرآن العظيم

(6) 41، 55، 72، 118، 287، 306، 330، 386، 476، (7) 6، 34، 88، 155، 227، 298، 421، (8) 244، 263، 374 أبو عامر الخزاز (صالح بن رستم) : (1) 210 أبو عامر الراهب: (4) 184، 185 عامر بن ربيعة: (1) 273، (5) 290، عامر العقدي: (2) 207 عامر بن فهيرة: (1) 429 عامر بن قيس الأنصاري (أبو نفيل) : (4) 306 عامر بن لؤي: ( 7) 327 عائذ بن عمرو المزني: (4) 174 مارية القبطية: (6) 381، 391، (8) 180، 181، 187 عائشة بنت أبي بكر الصديق: (1) 14، 32، 59، 66، 104، 116، 118، 246، 250، 255، 284، 294، 310، 313، 314، 326، 340، 341، 363

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

""" وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة ) وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة والحاكم وصححه عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم