لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

الملاحظ في آية الكرسي أنها ذكرت في بدايتها صفتين من صفات الله تعالى (الحيّ القيّوم) وانتهت بصفتين (العليّ بإذنه والذي يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم والذي لا يحاط بعلمه إلا بما شاء هو العليّ العظيم فكل جملة في آية الكرسي المباركة تدلّ على أنه الحيّ القيّوم والعلي العظيم. والأرض) وكرر (ما) مرتين وذكر اثنين من علمه في (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم) وذكر اثنين مما وسعه الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقربها شيطان " صحيح الحرز السادس : أول سورة {حم} المؤمن إلى قوله تعالى : {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} مع آية الكرسي في الترمذي من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن أبي مليكة عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ حم المؤمن إلى إليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يصبح" ضعيف وعبد الرحمن المليكي وإن كان قد تكلم فيه من قبل حفظه فالحديث له شواهد في قراءة آية الكرسي وهو محتمل على غرابته الحرز السابع : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (الكرسي) مرور على القول باتحاد العرش مع الكرسي وهو خلاف الصحيح، والصحيح أن العرش غير الكرسي فالعرش قوله: (آخر آية) مراده الجنس، وإلا فهما آيتان، وهذا القول ضعيف لما تقدم أن آخر آية نزلت{ وَٱتَّقُواْ يَوْماً

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

إلا ما شاء الله أن يعلمه قال ابن عباس كرسيه علمه الطبري ومنه الكراسة قال ع والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش والعرش أعظم منه وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة القيت في ترس وقال أبو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ما الكرسي في العرش على معنى عظم الأجرام ومن سلاح المؤمن قال وعن ابي إمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت رواه النسائي عن الحسين بن بشر عن محمد

فتح البيان في مقاصد القرآن

عباس: إنما سمي العرش عرشاً لارتفاعه، وقد رويت أحاديث كثيرة في صفة العرش وماهيته وقدره، وقال السيوطي الكرسي ، قال الصاوي: قوله الكرسي مرور على القول باتحاد العرش مع الكرسي، وهو خلاف الصحيح أن العرش غير الكرسي. اهـ وعبارة الخازن اعترض بعضهم على هذا التفسير بأن العرش غير الكرسي وأن الكرسي أصغر من العرش فكيف يفسر

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

كنت أنا لسقطت السماوات والأرض فهلكت ، كما هلكت الزجاجتان في يديك ، فأنزل الله عزّ وجلّ على نبيّه A آية الكرسي . وقوله تعالى : { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السماوات والأرض } ، عن ابن عباس قال : علمه ، وقال آخرون : الكرسي موضع السماوات والأرض } قال : « كرسيه موضع قدميه ، والعرش لا يقدر قدره إلا الله عزّ وجلّ » وقال السدي : الكرسي قال رسول الله A : « ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس »

روح المعاني

صفات الكمال التي يجب أن يتصف الإله تعالى شأنه بها بالفعل وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ الكرسي تعالى عنهما قال: لو أن السماوات السبع والأرضين السبع بسطن ثم وصلن بعضهن إلى بعض ما كن في سعته- أي الكرسي وابن مردويه عن أبي ذر أنه سأل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن الكرسي فقال: «يا أبا ذر ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وأن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة قدرة الله تعالى، وقيل: تدبيره، وقيل: ملك من ملائكته، وقيل: مجاز عن العلم من تسمية الشيء بمكانه لأن الكرسي

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

ثبت التفضيل عنه صلّى الله عليه وسلّم حُكِم به ولا يصح تأويله، كما في قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أي آية أعظم يا أبا المنذر؟»، فجعل أعظم آية في القرآن آية الكرسي، وغيرها عظيم، لكنه لا يكون بمزيتها، وكما في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية 255. داود ، وَابن الضريس والحاكم والهروي في فضائله عن أبي بن كعب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سأله أي آية في كتاب الله أعظم قال : آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال ليهنك العلم أبا المنذر والذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولم يقل : والظالمون هم الكافرون # والله أعلم # $ آية 255 # أخرج أحمد واللفظ له ومسلم وأبو داود وابن الضريس والحاكم والهروي في فضائله عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أي آية في كتاب الله أعظم قال : آية الكرسي !