فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زلفا من الليل صلاة الليل ) إن الحسنات يذهبن السيئات ( أي إن الحسنات على العموم ومن جملتها بل عمادها الصلاة الآية قال أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وأقم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محرم من أن تنتهك حرمته أو يستخف به وقد تقدم فى سورة المائدة ما يغنى عن الإعادة ثم قال ) ربنا ليقيموا الصلاة ( اللام متعلقة بأسكنت أى أسكنتهم ليقيموا الصلاة فيه متوجهين إليه متبركين به وخصها دون سائر العبادات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لعباده عن معاصيه والحض لهم على طاعاته صرح بالمقصود فقال ) يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ( أى صلوا الصلاة التى شرعها الله لكم وخص الصلاة لكونها أشرف العبادات ثم عمم فقال ) واعبدوا ربكم ( أى افعلوا جميع أنواع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تتجافى جنوبهم ( قال قيام العبد من الليل وأخرج أحمد والترمذي وصححه والنسائى وابن ماجه وابن نصر فى كتاب الصلاة الحديث وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فى الآية يقول تتجافى لذكر الله كلما استيقظوا ذكروا الله إما فى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للنون والنصب للعذاب قول الشاعر فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا وأجاز سيبويه أيضا والمقيمى الصلاة بنصب الصلاة على هذا التوجيه وقد قرىء بإثبات النون ونصب العذاب على الأصل الصافات : ( 39 ) وما تجزون إلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبن عباس قال بت عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ثم خرج إلى الصلاة السجود فقال إدبار السجود ركعتان بعد المغرب وإدبار النجوم الركعتان قبل الغداة واخرج محمد بن نصر في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والمساجد المواضع التي بنيت للصلاة فيها وقال سعيد بن جبير قالت الجن كيف لنا أن نأتي المساجد ونشهد معك الصلاة يقول هذه أعضاء أنعم الله بها عليك فلا تسجد بها لغيره فتجحد نعمة الله وكذا قال عطاء وقيل المساجد هي الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن الأنباري في المصاحف عن علي بن أبي طالب أنه قرأ سبح اسم ربك الأعلى فقال سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة أبي شيبة وعبد بن حميد عن عبد الله بن الزبير أنه قرأ سبح اسم ربك الأعلى فقال سبحان ربي الأعلى وهو في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
الرَّاكِعِينَ} أي: صلوا مع المصلين، ففيه الأمر بالجماعة للصلاة ووجوبها، وفيه أن الركوع ركن من أركان الصلاة لأنه عبّر عن الصلاة بالركوع، والتعبير عن العبادة بجزئها يدل على فرضيته فيها.
تيسير الكريم الرحمن
إن صلاته تأمره أن ينهاهم، عما كان يعبد آباؤهم الضالون، وأن يفعلوا في أموالهم ما يشاءون، فإن الصلاة تنهى فحشاء ومنكر، أكبر من عبادة غير الله، ومن منع حقوق عباد الله، أو سرقتها بالمكاييل والموازين، وهو عليه الصلاة