الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجعل الحصيلة في الركاز وهو كنوز الأرض مثلها في المال النقدي . وهي نسب كبيرة . وأن يوظف في أموال الأغنياء عند خلو بيت المال . وحرم الاحتكار . وحظر الربا . وهما الوسيلتان الرئيسيتان لجعل المال دولة بين الأغنياء .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
قالوا : إن أخذ المحاربون المال فقط قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وإن قتلوا ولم يأخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا ، وإن قتلوا وأخذوا المال قتلوا وصلبوا ، وإن أخافوا الطريق نفوا من الأرض ، وحجتهم : أن العقوبة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الصفة الخامسة: قوله تعالى: {وكان له}، أي: صاحب الجنتين {ثمر}، أي: أنواع من المال سوى الجنتين قال ابن وقرأ عاصم بفتح المثلثة والميم فيهما والباقون بضم المثلثة والميم فيهما ذكر أهل اللغة أنّ الضم أنواع المال من الذهب والفضة وغيرهما وبالفتح حمل الشجر قال قطرب: وكان أبو عمرو بن العلاء يقول الثمر المال والولد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
جزءاً مما خصصتهم به من المنح وفضلتهم به من النعم ومحاسن الأخلاق ومعالي الشيم فإن الأنبياء لا يورثون المال وقيل: يرثني العلم ويرث من آل يعقوب النبوّة ولفظ الإرث يستعمل في المال وفي العلم والنبوّة، أما في المال
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
البيع مع تأخير قبضهما أو قبض أحدهما، وربا النساء وهو البيع إلى أجل وإنما ذكر الأكل؛ لأنه أعظم منافع المال ولما كان بين الصدقة والربا مناسبة من جهة التضادّ؛ لأنّ الصدقة عبارة عن تنقيص المال بأمر الله بذلك والربا عبارة عن طلب الزيادة على المال مع نهي الله عنه فكانا كالمتضادين ذكر عقب الصدقة ويرسم بالواو والألف بعد
التفسير الوسيط
المثال هنا عبد بهذه الصفة مملوك لسيّده ، لا يقدر على شي ء من المال ، ولا من أمر نفسه ، وإنما هو مسخّر بإرادة سيده ، مدبّر ، وفي مقابل هذا العبد : رجل موسّع عليه في المال ، فهو يتصرف فيه بإرادته ، وينفق منه سرا وعلانية ، والعبد العاجز : هو مثل الصنم العاجز ، والرجل الميسور صاحب المال مثل الإله القادر ،
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تحصر، فمنها ما قاله ابن عباس: أن سليمان عليه السلام خير بين العلم والمال والملك فاختار العلم فأعطي المال وما قاله علي: العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة والعلم يزكو بالإنفاق
أحكام القرآن
المعنى الخامس : أخذ ولي الدم المال بغير رضا القاتل ، وهو أحد قولي الشافعي رحمه اللّه ، فقيل لهؤلاء : «2» فأثبت له أحد السببين من قتل أو عفو ، ولم يثبت له مالا ، فلئن قيل : إنه إذا عفا عن الدم ليأخذ المال كان عافيا وتناوله لفظ الآية ، قيل له : لو كان الواجب أحد سببين لجاز أيضا أن يكون عافيا بتركه المال ،
أحكام القرآن
ج 2 ، ص : 328 فدل ذلك على أن الابتلاء قبل البلوغ لا بدفع المال اليه ، ولا بأن يبقى بعقله ورأيه ، حتى يزعم بكونه رشيدا ، فإنه لو كان كذلك ما توقف وجوب دفع المال على بلوغ النكاح ، بل دل على أن الابتلاء قبل رشيد ولا مأمون ، وهذا لأن التبذير يتولد من غلبة الهوى ، والهوى منشأ الفسق ، ولا يؤمن من الفاسق صرف المال
أحكام القرآن
الذي أخذ به غيرهن من البنات ، فأما إذا أخذن بوجه غير ذلك ، فليس هو من أولئك في شيء ، فيجعل ما بقي من المال ونشأ منه أنا إذا جعلنا هذا المال كأنه لا فريضة فيه لأحد أصلا ، فإذا كان في الفريضة بنات ابن وذكر أسفل منهن ، فلا بد وأن يعصبهن ، فإنه لو لم يعصبهن أخذن بالفرض ، ونحن قدرنا المال كأن لا فرض فيه أصلا بحال