التفسير القرآني للقرآن

الآية: (258) [سورة البقرة (2) : آية 258] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) التفسير: هنا نجد المثل لمن آمن بالله فكان الله وليّه، يخرجه من الظلمات إلى النور ، ومن كفر فكان الطاغوت وليّه، يخرجه من النور إلى الظلمات!

إشارات الإعجاز

_ اَن رَآهُ اِسْتَغْنَى) (1) - سبباً لعدم الإدامة المستلزم للانطفاء كان كأن نفسَ الاضاءة سبب لذهاب النور أما جملة (وتركهم في ظلمات) فبعدما أشار الى خسرانهم بذهاب النعم بزوال النور عقبه بخذلانهم بنزول النقم تذهب اليه باختيار ثم يُسلَب عنك الاختيار في الرجوع عنه تخلّيه انت ولا يخليك هو، فقال تعالى: فهم (1) سورة

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

وَالصَّادِقَاتِ}، وفي أفعل التفضيل لا ترد هذه الكلمة أصدق إلا وصفًا لله -عز وجل- وذلك في موضعين، وهما في سورة هذه الفتاة أو المرأة، والصديق سُمي صديقًا لصدقه في مودة أخيه ومحبته، وقد ذُكرت الكلمة في موضعين في "النور للمؤمن أن يأكل من بيته دون حرج، كما قال تعالى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ} (النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدخلوا } يعم وهو مخصوص بمفهوم قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم } [ النور وقد تقدم في سورة آل عمران. { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ } هذا تخصيص لعموم قوله : { بيوتاً غير بيوتكم } [ النور : 27 ] بالبيوت المعدة للسكنى ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأطلق على انعدام النور ، لأن النور يُظهر الأشياء والظلمة لا تظهر فيها الأشياءُ ، فشبه اختفاء الأشياء يحصل التنبه إلى ضدها وهو حكمة السكون في الليل ، كما قال : { لتسكنوا فيه والنهار مبصراً } كما تقدم في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة فاطر (35) : الآيات 19 إلى 23] وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (19) وَلا الظُّلُماتُ وَلا الإعراب : (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة " 1 " ، (الظلمات ، النور وجملة : " يسمع من يشاء ... " في محلّ رفع خبر إنّ. ___________ (1) قيل الزوائد قبل (النور ، الحرور ، الأموات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يخيل تعارض بين هذه الآية وبين قوله : { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } [ النور ولا تعارض لأن آية يس في أحوال المشركين وآية سورة النور في أحوال المنافقين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقديمه على عامله للاهتمام فيكون فيه معنى الإِغراء بالتماس النور هناك وهو أشد في الإِطماع ، لأنه يوهم أن النور يُتناول من ذلك المكان الذي صدر منه المؤمنون ، وبذلك الإِيهام لا يكون الكلام كذباً لأنه من المعاريض : { مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يقولون في أنفسهم يقول بعضهم لبعض على نحو قوله تعالى : { فإذا دخلتم بيوتاً فسلّموا عن أنفسكم } [ النور وقوله : { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً } [ النور : 12 ] ، أي ظن بعضهم ببعض خيراً ، أي يقول بعضهم وتقدم في سورة النساء [ 63 ] و { لولا } للتحضيض ، أي هلا يعذبنا الله بسبب كلامنا الذي نتناجى به من ذم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مضى هذا المعنى مجوداً في سورة "مريم" عند قوله تعالى : { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً وقال ابن عباس : بينما أهل الجنة في الجنة إذ رأوا نوراً ظنوه شمساً قد أشرقت بذلك النور الجنة ، فيقولون : قال ربنا : { لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً } فما هذا النور؟ فيقول لهم رضوان : ليست