فتح البيان في مقاصد القرآن

(وما أمر الساعة) التي هي أعظم ما وقعت فيه المماراة من الغيوب المختصة به سبحانه، وهو إماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين وتبديل صور الأكوان أجمعين، أو المعنى ما أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{عَلَيْهِمْ} من ظهور أشراط الساعة. {أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} قيل: هي رجل، وأكثرهم: هي دابة، وظهورُها من أشراط الساعة.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

سيبويه 2: 210، وشرح الشافية 2: 178. 45 - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها [47: 18 في المفردات: «ومنه قيل للعلامة الشرط، وأشراط الساعة: علاماتها».

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 3: 387، العكبري 1: 114. 3 - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [6: 31] بغتة: مصدر في موضع الحال من الساعة، أي باغتة، أو من مفعول {جاءتهم} أي مبغوتين، أو مصدر لجاء من غير لفظه، ناصبه الفعل المذكور

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وما يدريك لعل الساعة قريب) أي أَيُّ شيء يجعلك دارياً بها، عالماً بوقتها، لعلها شيء قريب، أو قريب مجيئها قال الزجاج: المعنى لعل البعث أو لعل مجىء الساعة قريب وقال

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

وجاء في كتاب (( الفاصلة القرآنية )) (1) : " دقّات الساعة المتوالية حين تبدأ أو تتكرّر الدقّات يعيها السامع دليل ذلك أنه إذا توقّفت الساعة عن العمل ؛ كان توقفها سبباً في لفت نظرك إليها والبحث عن أسباب توقّفها

إعراب القرآن

وقال الكرماني: معنى أبى هنا لا يرضى إلا أن يتم نوره بدوام دينه إلى أن تقوم الساعة. وقيل: مخصوص بقرب الساعة، فإنه إذا ذاك يرجع الناس إلى دين آبائهم. وقيل: ليظهره بالحجة والبيان.

إعراب القرآن

مضاف للفاعل فالمفعول المحذوف وهو الأرض يدل عليه {إذا زلزلت الأرض زلزالها }والناس ونسبة الزلزلة إلى {الساعة } مجاز، ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون {الساعة} مفعولاً بها.

اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)

. (¬2) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتّى تعبد دوس ذا الخلصة:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أعناب (دَخَلَ جَنَّتَهُ) وهي بستانه (وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) وظلمه نفسه: كفره بالبعث، وشكه في قيام الساعة والأنهار المطردة شكا في المعاد إلى الله: ما أظنّ أن تبيد هذه الجنة أبدا، ولا تفنى ولا تَخْرب، وما أظنّ الساعة