الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقول من يرى أن البنت البكر يجبرها أبوها على النكاح ، قد سلبها حق المماثلة للابن ، فدخل ذلك تحت الدرجة ، وقول من منع جبرها وقال لا تزوج إلاّ برضاها قد أثبت لها حق المماثلة للذكر ، وقول من منع المرأة من التبرع بما زاد على ثلاثها ألا بإذن زوجها قد سلبها حق المماثلة للرجل ، وقول من جعلها كالرجل في تبرعها بما لها قد أثبت لها حق المماثلة للرجل ، وقول من جعل للمرأة حق الخيار في فراق زوجها إذا كانت به عاهة قد جعل لها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستحق البشارة منهم ، ومن يستحق النذارة ، فقال : {الذين آتيناهم الكتاب} أي التوراة والإنجيل {يتلونه حق تلاوته} قال ابن عباس رضي الله عنهما : يتبعونه حق اتباعه ، من تلا فلان فلاناً إذا تبعه - رواه عنه أبو وهي ناظرة إلى قوله قريباً : {وهم يتلون الكتاب} أي لا حق تلاوته بل تلاوة ليس فيها تدبّر لمعانيه ولا عمل خبراً وقوله : {أولئك} أي العظيمو الرتبة خاصة {يؤمنون به} خبراً ثانياً فالمعنى أن من لم يؤمن بالكتاب حق البغضاء {هم} خاصة {الخاسرون} فافهم أن المؤمنين به هم الرابحون ؛ ومن الوصف بالخسار يعلم أنهم كانوا على حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه " أنت الحق ووَعْدُك الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق " الحديثَ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من القلب كما توهم ، وقيل : هو بمعنى الاطلاع من غير حاجة إلى تقدير مضاف على معنى عرفوه سبحانه وتعالى حق التعريف ولا يلزم من حق التعريف حق المعرفة ليقال كيف هذا وقد قيل : ما عرفناك حق معرفتك ، واستدل بعض الظاهرية فَذُوقُواْ } عند أرباب الذوق على ذلك ، والهمزة للتقريع على التكذيب { قَالُواْ } استئناف كما سبق { بلى } هو حق

جامع لطائف التفسير

فقول من يرى أن البنت البكر يجبرها أبوها على النكاح ، قد سلبها حق المماثلة للابن ، فدخل ذلك تحت الدرجة ، وقول من منع جبرها وقال لا تزوج إلاّ برضاها قد أثبت لها حق المماثلة للذكر ، وقول من منع المرأة من التبرع بما زاد على ثلاثها ألا بإذن زوجها قد سلبها حق المماثلة للرجل ، وقول من جعلها كالرجل في تبرعها بما لها قد أثبت لها حق المماثلة للرجل ، وقول من جعل للمرأة حق الخيار في فراق زوجها إذا كانت به عاهة قد جعل لها

جامع لطائف التفسير

على أنه لا يجب وكذلك كان شيخنا يشير إلى أنه لا يجب الطلب والسؤال وسمعته يقول في السؤال : هو ظلم في حق الربوبية وظلم في حق الخلق وظلم في حق النفس أما في حق الربوبية : فلما فيه من الذل لغير الله وإراقة ماء الوجه لغير خالقه والتعوض عن سؤاله بسؤال المخلوقين والتعرض لمقته إذا سأل وعنده ما يكفيه يومه وأما في حق

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: وجهدوا في الله حق جهاده هو اجتبكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبرهيم هو سمكم الصلوة وءاتوا الزكوة واعتصموا بالله هو مولكم فنعم المولى ونعم النصير (78) قوله تعالى: (وجاهدوا في الله حق وكذا قال هبة الله: إن قوله: " حق جهاده " وقوله في الاية الاخرى. " حق تقاته (2) " [ آل عمران: 102 ] منسوخ ولا حاجة إلى تقدير النسخ، فإن هذا هو المراد من أول الحكم، لان " حق جهاده " ما ارتفع عنه الحرج.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وما قدروا الله حق قدره الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . 18406 عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه ، وما لم يروا فأنزل الله : وما قدروا الله حق اليهود نظروا في خلق السموات والأرض والملائكة ، فلما زاغوا اخذوا يقدرونه فأنزل الله : وما قدروا الله حق كرسيه السموات والأرض قالوا : يا رسول الله هذا الكرسي هكذا فكيف بالعرش ؟ فأنزل الله : وما قدروا الله حق الله عنه " ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرا هذه الآية ذات يوم على المنبر وما قدروا الله حق

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

والحق أن ماسيق قبلاً من أمر الصلاتين اللتين كان يؤديهما زكريا في محرابه وأمر بهما قومه، وما ذكر هنا في حق ويستشف من خلاله أن صلاة البكرة أو الإشراق كانت – بالإضافة إلى ركعتين أخريين وقت العصر بالعشي – مفروضة في حق السابقة، وأن ذلك أضحى شرعاً لنا حتى فرضت الصلوات الخمس، فصارت ركعتا الإشراق بعد فرض الصلوات سنة في حق هذه الأمة، وأن هذا العمل – بموجب قوله تعالى في حق نبينا: (أولئك الذين هدى الله فبهداه اقتده.. الأنعام/90) ، وقوله في حق أمته: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر..