التفسير الميسر
والله تعالى هو الذي خلق الليل; ليسكن الناس فيه، والنهار; ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.
الهداية الى بلوغ النهاية
المعنى عند مجاهد: وإذا رفعنا آية وأنزلنا أخرى. وعنه [أيضاً]: وإذا رفعنا آية فنسخناها وأثبتنا غيرها. وقيل معناه: وإذا بدلنا حكم آية بحكم آية أخرى {والله أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} مما هو أصلح لخلقه.
الهداية الى بلوغ النهاية
والتقدير على مذهب سيبويه: وجعلناها آية وابنها آية، ثم حذف الأولى. أي: علماً وحجة على العالمين والمعنى: جعلها آية إذا ولدت من غير فحل، وجعله آية إذ ولد من غير نطفة، وإذ
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ولتكون آية للمؤمنين) أي فعل ما فعل من التعجيل والكف لتكون آية لهم، أو وعد، فعجل وكف لتنتفعوا بذلك، ولتكون آية. وقيل: إن الواو مزيدة واللام للتعليل ما قبلها أي: وكف لتكون والمعنى؛ ذلك الكف آية يعلم بها صدق رسول الله
تفسير القرآن - عبد الرزاق
فلئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها ، لم يعرق منها جبينه » __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 60 (2) سورة : الأنفال آية رقم : 41 (3) سورة : الحشر آية رقم : 7 (4) سورة : الحشر آية رقم : 10
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العيب كنى به عن البرص : أي تخرج بيضاء ساطعا نورها تضيء بالليل والنهار كضوء الشمس من غير برص وانتصاب { آية أخرى } على الحال أيضا : أي معجزة أخرى غير العصا وقال الأخفش : إن آية منتصبة على أنها بدل من بيضاء قال النحاس وهو قول حسن وقال الزجاج : المعنى آتيناك أو نؤتيك آية أخرى لأنه لما قال { تخرج بيضاء } دل على أنه قد آتاه آية أخرى
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
فلئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرو حمير نصيبه منها ، لم يعرق منها جبينه » __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 60 (2) سورة : الأنفال آية رقم : 41 (3) سورة : الحشر آية رقم : 7 (4) سورة : الحشر آية رقم : 10
الإتقان في علوم القرآن
318 وأخرج أبو عبيد في الفضائل عن ابن شهاب قال آخر القرآن عهدا بالعرش آية الربا وآية الدين 319 وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن عهدا بالعرش آية الدين مرسل صحيح الإسناد 320 قلت ولا منافاة عندي بين هذه الروايات في آية الربا { واتقوا يوما } وآية الدين لأن الظاهر أنها نزلت آخر ما نزل { يستفتونك } أي في شأن الفرائض 321 وقال ابن حجر في شرح البخاري طريق الجمع بين القولين في آية