تفسير المنتصر الكتاني
} [الزخرف:61]، أي: وإن عيسى لعلم للساعة ونزوله من السماء ومكثه في الأرض أمارة وعلامة على قرب قيام الساعة والسلام، ورواه العشرات من الصحابة، ونص على تواتره جماهير المفسرين والمحدثين والعلماء عن أنه لا تقوم الساعة وعلى الأرض من يقول: ربي الله)، أي: لا تقوم الساعة إلا على الكفار، فتقوم الساعة ولا يدرى متى وقوعها إلا ولذلك لما سأل جبريل نبينا صلى الله عليه وسلم قال: (متى الساعة؟ قال: ليس المسئول عنها بأعلم من السائل، للساعة وعلامة عليها وعلى قربها، {فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا} [الزخرف:61] أي: فلا تشكوا ولا ترتابوا في أن الساعة
إيضاح الوقف والابتداء
(إن الله عنده علم الساعة) [34] حسن. (وينزل الغيث) حسن.
زهرة التفاسير
إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي)، فقد خفي علمها عن كل البشر ولو كان خير البشر، واختص الله وحده بعلم الساعة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وهم من الساعة مشفقون) أي وهم من أهوال القيامة خائفون وَجِلُون، وهذا من ذكر الخاص بعد العام، لكونها أعظم
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الساعة أنث معها الفعل في جميع المواقع متصلاً ومنفصلاً.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقيل قيام الساعة (إذا هم فيه مبلسون) أي متحيرون لا يدرون ما يصنعون، والإبلاس التحير والأياس من كل خير
تيسير الكريم الرحمن
السَّاعَةِ} فعلمها قد أخفاه عن الخلائق كلهم، فلا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مرسل، والحكمة في إتيان الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (47) } يقول تعالى ذكره: إلى الله يرد العالمون به علم الساعة
التفسير الميسر
إلى الله تعالى وحده لا شريك له يُرْجَع علم الساعة، فإنه لا يعلم أحد متى قيامها غيره، وما تخرج من ثمرات
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
وخمسون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ... (1) أي: قد قرب قيام الساعة