التفسير الوسيط

في مشارق الأرض ومغاربها ، قال الله تعالى مبينا هذه الخصائص ليعيها سلاطينهم وحكامهم على الدوام : [سورة النور (24) : الآيات 55 الى 57] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (57) [النور

البحر المحيط في التفسير

والبياض من النور ، والسواد من الظلمة. الزمخشري : فمن كان من أهل نور الدين وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه ، وابيضت صحيفته وأشرقت ، وسعى النور وقيل : وجوه السنة ، ووجوه أهل البدعة. ___________ (1) سورة الزخرف : 43/ 17.

تفسير السلمي

| < > ذكر ما قيل في سورة الفرقان < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | قوله تعالى وتقدس : الحسين : أول ما خلق الله تعالى ذكر ستة أشياء في ستة وجوه قدر بذلك تقدير | الوجه الأول المشبه خلقها على النور الاسماء ، ثم اللون ، ثم الطعم ، ثم الرائحة ، ثم خلق الدهر ، ثم خلق | المقادير ، ثم خلق العمل ، ثم خلق النور

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

ولا ذاك؛ وإنما قال:" ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ "، فأسند سبحانه الذهاب إليه حقيقة، لا مجازًا، واختار النور وأما اختيار النور على النار وضوئها فلأنه المراد من استيقاد النار؛ إذ هو أعظم منافعها، ولكونه الأنسب بحال والفرق بينه، وبين النور: أن الضوء ما يكون للشيء لذاته؛ كما للشمس. والظلمة هي عدم النور. وقيل: هي عرض ينافي النور. وأن النور، وإن كثُر، يُستقلّ ما لم يضرَّ. وأيضًا فكثيرًا ما يشار بهما إلى نحْو الكفر والإيمان.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور: 40]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 43]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [النور: 50] إِلَى قَوْلِهِ {وَرَسُولُهُ} [البقرة: 279]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [النور:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور: 61]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور