جامع البيان في تأويل آي القرآن

حبيب بن أبي عمرة، قال: كان بشر بن غالب ولَبيد بن عُطارد، أو بشر بن عُطارد ولبيد بن غالب، وهما عند الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا الحجاج، عن الوليد بن العيزار، عن سعيد بن جبير، عن

البحر المحيط في التفسير

الزبد : قال أبو الحجاج الأعلم هو ما يطرحه الوادي إذا جاش ماؤه واضطربت أموالجه .

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

تدع عليهم ولا تستعجل لهم بالإهلاك ، فإنا لا نعجل لأنه لا يعجل بالعقوبة إلا من يخاف الفوت ، حكي أن الحجاج

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ثمان وستين من الهجرة المباركة ، وهو من أعلم الناس بالقراءة ، وكان والده قد أخذه مغه حينما هرب من الحجاج

أضواء البيان

بعض العلماء: ومن هذا القبيل قيام عبد الملك بن مروان على عبد الله بن الزبير وقتله إياه في مكة على يد الحجاج

أضواء البيان

وقد أوضح مسلم بن الحجاج رحمه الله في مقدمة صحيحه، أن الحق هو الاكتفاء بإمكان اللقى بثبوت المعاصرة، وهو

أضواء البيان

قال أبو داود في سننه: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، ثنا الحجاج عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك الطائي،

أضواء البيان

منها: ما ثبت في صحيح مسلم بن الحجاج رحمه الله: حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بَهْزٌ، حدثنا وهب، حدثنا عبد