القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
بـ «مكة»، فمكثا فيه ثلاث ليال، إذ يقول لصاحبه (أبي بكر) لما رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا وفي هذه الآية مَنْقَبة عظيمة لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه -» (¬1).
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
ينبغي أن يعلم أن الجمع بهذه الدقة الفائقة والتثبت البالغ والاشتمال على هذه المميزات لم يكن لغير صحف أبي بكر نعم، قد كانت هناك صحف ومصاحف لبعض الصحابة كتبوا فيها القرآن، إلا أنها لم تحظ بما حظيت به صحف أبي بكر الصديق رضي الله عنه من الدقة والميزات، فبعض الصحابة كان يكتب المنسوخ، وما ثبت برواية الآحاد وبعض التفسيرات
دراسات في علوم القرآن
وأنها نزلت في أبي بكر, وحكاية الإجماع على ذلك غير مسلَّم. قال ابن كثير في تفسيره2: "وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرأ ابن كثير ، وابن عامر ، وعاصم في رواية أبي بكر : { أَرِنَا } بجزم الراء. وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية ، ثم قال : أتدرون ما استقاموا عليه؟ فقالوا : ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قيل : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي أبيه أبي قحافة وأمه أم الخير وفي أولاده واستجابة دعائه ابن أربعين سنة ولم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والأنصار أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته غير أبي بكر
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سهل بن حنيف ... 2/382 {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير} أن أبا بكر الصديق دخل بيت مدراس اليهود ابن عباس ... 4/577 لقد عاتب الله أهل الأرض جميعاً غير أبي بكر ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والشافعي وابن أبي شيبة وأبو داود والبيهقي في سننه عن أبي عبدالله الصنابحي ، أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق ، فصلى وراء أبي بكر المغرب ، فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن ، وسورة من قصار المفصل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن محمد بن عبدالله التيمي عن أبي بكر الصديق سمعت رسول الله A يقول : « ما ترك قوم الجهاد وأخرج ابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال : خطب أبو بكر الناس فكان في خطبته قال : قال رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله { وكونوا مع الصادقين } قال : مع أبي بكر وعمر Bهما . عن الضحاك في قوله { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين } قال : امروا أن يكونوا مع أبي بكر وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب « عن أبي بكر الصديق Bه » سمعت النبي
أحكام القرآن
تعالى ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى روي عن ابن عباس وعائشة أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ويتيمين كانا في حجره ينفق عليهما أحدهما مسطح بن أثاثة وكان ممن خاض في أمر عائشة فلما نزلت براءتها حلف أبو بكر أن لا ينفعهما بنفع أبدا فلما نزلت هذه الآية عاد له وقال بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي والله لا أنزعها عنهما أبدا وكان مسطح ابن خالة أبي بكر مسكينا ومهاجرا من مكة إلى المدينة