إعراب القرآن

طائِرُكُمْ مَعَكُمْ [يس: 19] أي لازم لكم ما كان من خير أو شرّ لازم لكم وفي رقابكم. [سورة النمل (27) : آية 48] وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ [سورة النمل (27) : آية 49] قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ [سورة النمل (27) : آية 50] وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (50) وَمَكَرُوا [سورة النمل (27) : آية 51] فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ

بيان المعاني

والسلام، إذ لم يرسل إليهم رسول ولا خليفة رسول ولم يترك لهم كتاب، كما سنبينه في تفسير الآية الأولى من سورة السجدة والآية 44 من سورة سبأ في ج 2، وقد مرّ شيء عنه في تفسير الآية 16 من سورة يس المارة. حتى يأتي أمر الله القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) الآية 10 من سورة

بيان المعاني

فيذهب وسخها ولا تحترق، والدود يعيش في الثلج، والنار من الشجر الأخضر كما قدمنا توضيحه في الآية 80 من سورة يس المارة، فالقادر على تلك الأشياء ألا يقدر على خلق شجرة في النار لا تحترق، وما هي إلا كالسمك في الماء والطير في الهواء راجع الآية 19 من سورة الملك في ج 2، بلى وهو على كل شيء قدير. وجاء عن ابن عباس أنها الكثوث المذكورة في قوله تعالى (كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ) الآية 24 من سورة قالوا عند سماع الآية ما بال الحشائش تذكر في القرآن، كما اعترضوا على ذكر البعوضة فيه، راجع الآية 25 من سورة

بيان المعاني

الآية 8 المارة آنفا، وقدمنا في الآية 65 من سورة يس في ج 1 ما يتعلق في شهادة الأعضاء من الأحاديث ما به يغيب ويكفيك قوله تعالى (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) الآية 42 من سورة بحقهم سواء، والآية هذه على حد قوله تعالى (أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ) الآية 20 من سورة إبراهيم الآتية، وقوله تعالى (فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ) الآية 16 من سورة الطور

بيان المعاني

الشّمال إلى النّار وذلك عند قوله تعالى، (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 60 من سورة يس في ج 1 أيضا أي افترقوا عن المؤمنين، وإنما يأمر النّاس ربّهم بالصدور عن موقفهم «لِيُرَوْا» جزاء «أَعْمالَهُمْ تفسير سورة الحديد عدد 8- 94- 57 نزلت بالمدينة بعد الزلزلة، وهي تسع وعشرون آية، وخمسمائة وأربع وأربعون ناسخ ولا منسوخ فيها، ومثلها في عدد الآي التكوير والفتح وتقدم بيان السّور المبدوءة بما بدئت فيه في سورة الأعلى، والتي ختمت به في سورة الواقعة ج 1.

ناظمة الزهر في علم الفواصل

محرم شعبان ربيع ثان سورة فاطر والأخر و الشامى بفاطر مز أولى ... محرم شعبان شعبان سورة يس و الصافات ويس كوف جد فيها و قل من الـ ... محرم رمضان صفر سورة ص و صاد لكوف فى حساب وسِتُّها ... محرم رمضان جمادى ثان سورة الزمر والطول وتنزيل كوف عن هدى وثلاثها ...

البحر المحيط في التفسير

فَامْشُوا فِي مَناكِبِها : أمر __________ (1) سورة المطففين : 83/ 1. [.....] (2) سورة الأعراف : 7/ 46 . (3) سورة آل عمران : 3/ 26. (4) سورة يس : 36/ 72.

الدر النثير والعذب النمير

يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلُهُ} (¬3) و {إِن يَشَأْ يُذْهِبُكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ} (¬4) والخامس في سورة الأول فىِ الشعراء: {إِن نَشَأ نُنَزِّلُ} (¬11) والثاني في سبأ: {إِن نَشَأْ نَخْسِفُ} (¬12) والثالث في يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

هذه الأحرف التي ابتدىء بها كثير من السور سواء كانت أحاديّة: كـ {ق} و {ص} و {ن}، أو ثنائية: كـ {طس} و {يس مجموع الأحرف المنزلة في أوائل السور: أربعة عشر حرفا، وهي نصف حروف الهجاء، وقد تفرّقت في تسع وعشرين سورة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: هذان حرفان من الحروف المختلف فيها وهما: الحرف الثالث عشر وهو: «النون» في «الواو» من هجاء «يس ذلك» من قوله تعالى: أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا (سورة