بحر العلوم

وروي عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، أنه قال: لا أفادي، وإن طلبوا بمدين من ذهب، وذكر عن أبي بكر، أنه قال أبو الليث: وقد كره بعض الناس قتل الأسير، واحتج بظاهر هذه الآية فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً وقال أَصْحَابُنَا: لا بأس بقتله، بالخبر الذي روي عن أبي بكر رضي الله عنهم.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

، وظرر وفي لخاف وفي خزف وغير ذلك ، فلما استحرّ القتل بالقراء يوم اليمامة أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما بجمع القرآن ، مخافة أن يموت أشياخ القراءة كأبيّ وزيد وابن مسعود فيذهب ، فندبا سورة الأحزاب مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ [الأحزاب : 33] فوجدها مع خزيمة بن ثابت ، وبقيت الصحف عند أبي بكر قال القاضي أبو بكر بن الطيب : وترتيب السور اليوم هو من تلقاء زيد ومن كان معه مع مشاركة من عثمان رضي اللّه

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

أَعْقَابِكُمْ } كناية عن الرجوع للكفر لا حقيقة الإنقلاب على الأعقاب الذي هو السقوط إلى خلف، وهذه الآية قالها أبو بكر الصديق يوم وفاته صلى الله عليه وسلم حين طاشت عقول الصحابة وارتد من ارتد، حتى قال عمر: كل من قال إن محمداً قد مات رميت عنقه بسيفي، فبلغ أبا بكر الخبر فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وكشف اللثام عن مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ } الآية، فثبت الناس حتى قال عمر: والله كأن هذه الآية لم أسمعها إلا من أبي بكر

فضائل القرآن للمستغفري

261- أخبرنا الشيخ أبو بكر حدثنا بكر حدثنا عبد بن حميد حدثني أبو الوليد حدثنا يزيد بن إبراهيم حدثنا بن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال قلت: يا رسول الله، لقد أسرع إليك الشيب قال: "شيبتني هودٌ، والواقعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدارقطنى ، عَن جَابر قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن الله ليتجلى للناس عامة ويتجلى لأبي بكر الصديق خاصة.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

على الخير فكلما نزلت بهم حاجة محتاج عجلوا قضاءها ولم يؤخروه ولم يتعللوا بوقت ولا حال وقيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تصدق بأربعين الف دينار عشرة بالليل وعشرة بالنهار وعشرة في السر وعشرة في العلانية

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حاتم عن يعقوب: "يَقْدِرُ" بياء مفتوحة وسكون القاف من غير ألف (1) ، جعله فعلاً مضارعاً، وهي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد [ذكرناه] (2) في بني إسرائيل.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الثالثة: هو يمين، وهو قول أبي بكر الصديق وعمر وعائشة (5) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن حبان والدار قطني والبزار ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيذكر ذنبه فيتطهر ثم يصلي