الموسوعة القرآنية خصائص السور

كثير في كلام العرب، وذلك أنّهم جعلوها أسماء كالأسماء الأعجمية «هابيل» و «قابيل» . وقرأ بعضهم (ص) و (ن) و (ق) «1» بالفتح، وجعلوها أسماء ليست بمتمكّنة فألزموها حركة واحدة وجعلوها أسماء للسورة، فصارت أسماء مؤنّثة. والطبري 23: 118 إلى عبد الله بن أبي إسحاق، وهي مرجوحة بقراءة السكون، وفي الشواذ 129 زاد أبا السمال، وفي

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1404 - عبد الرزاق عن معمر ، عن الأعمش ، قال : « أسماء أبواب جهنم : الحطمة ، والهاوية ، ولظى ، وسقر ،

تفسير الجلالين

وقالوا } للسفلة { لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا } بفتح الوالو وضمها { ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا } هي أسماء

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

1404 - عبد الرزاق عن معمر ، عن الأعمش ، قال : « أسماء أبواب جهنم : الحطمة ، والهاوية ، ولظى ، وسقر ،

الجامع لأحكام القرآن

آثرك الله به إيثاركا وقال آخر: وعامنا أعجبنا مقدمه ... وحكى الفراء: أعيذك بأسماوات الله. ومن قال الاسم مشتق من السمة يقول: كان الله في الأزل بلا اسم ولا صفة، فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات وكذلك إذا قال: الله خالق؛ فالخالق هو الرب، وهو بعينه الاسم. الموفية عشرين - قوله: الله هذا الأسم أكبر أسمائه سبحانه وأجمعها، حتى قال بعض العلماء: إنه اسم الله الأعظم

تيسير التفسير

مَن ذا الذي يُقرض اللهَ: من ذا الذي ينفق في سبيل الله. فقال: {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات والأرض} . مالكم أيها الناس لا تنفقون مما رزقكم الله في سبيله؟ أنفِقوا أموالكم في سبيل الله قبل ان تموتوا، ليكونَ الحسنى} . وقد وعدَ الله الجميعَ المثوبةَ الحسنى، {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} فيجازي كلاًّ بما يستحق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين) ، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! فقال: يا رسول الله، والله ما أردت إلا الحسنى! وهو كاذب، فصدَّقه رسول الله وأراد أن يعذِره، فأنزل الله: (والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله) ، يعني رجلا منهم يقال له "أبو عامر" كان محاربًا لرسول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين)، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! فقال: يا رسول الله، والله ما أردت إلا الحسنى ! وهو كاذب، فصدَّقه رسول الله وأراد أن يعذِره، فأنزل الله:(والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله)، يعني رجلا منهم يقال له "أبو عامر" كان محاربًا لرسول الله

تيسير التفسير

مَن ذا الذي يُقرض اللهَ : من ذا الذي ينفق في سبيل الله . فقال : { وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السماوات والأرض } . مالكم أيها الناس لا تنفقون مما رزقكم الله في سبيله؟ أنفِقوا أموالكم في سبيل الله قبل ان تموتوا ، ليكونَ الحسنى } . وقد وعدَ الله الجميعَ المثوبةَ الحسنى ، { والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } فيجازي كلاًّ بما يستحق .