الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعليه فيحكى لفظ ( تبارك ) بصيغة الماضي ويُحكى لفظ ( المُلكُ ) مرفوعاً كما هو في الآية ، فيكون لفظ ( سورة على حكاية اللفظين الواقعين في أولها مع اختصار ما بين الكلمتين وذلك قصداً للفرق بينها وبين ( تبارك الفرقان والشائع في كتب السنة وكتب التفسير وفي أكثر المصاحف تسمية هذه السورة ( سورة المُلْك ) وكذلك ترجمها الترمذي : باب ما جاء في فضل سورة المُلك .
دقائق التفسير
سورة البقرة 165 وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل تصديق ذلك { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون } سورة الفرقان 68 والنبي قد أمر بالعبادة في المساجد وذكر فضل الصلاة في الجماعة ورغب في ذلك ولم يأمر قط بقصد { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون } سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الآيات : 103 - 108 156 الآيات : 109 - 111 157 الآيات : 112 - 115 158 الآيات : 116 - 118 159 تفسير سورة 192 الآية : 58 193 الآيتان : 59 ، 60 194 الآية : 61 195 الآية : 62 197 الآيتان : 63 ، 64 198 تفسير سورة الفرقان الآيات : 1 - 3 199 الآيات : 4 - 10 200 الآيات : 11 - 14 202 الآيات : 15 - 19 203 الآيتان : 20 - 60 216 الآيات : 61 - 63 217 الآيات : 64 - 70 219 الآيات : 71 - 74 221 الآيات : 75 - 77 223 تفسير سورة
زاد المسير في علم التفسير
الحجر) : الرِّياحَ لَواقِحَ، وفي (سبحان) «7» ، وفي (الكهف) : تَذْرُوهُ الرِّياحُ، وفي (الأنبياء) وفي (الفرقان وقرأ حمزة «الريح» جمعاً في موضعين: في (الفرقان) ، والحرف الأول من (الروم) ، وباقيهن على التوحيد. خبر واه، لا شيء. (2) الرعد: 4. (3) الحجر: 22. (4) الكهف: 45. (5) الجاثية: 5. (6) الأعراف: 57. (7) أي سورة الإسراء. (8) الفرقان: 48. (9) فاطر: 9. [.....]
مفاتيح الغيب
عن طريقهم والسؤال عليه كما ذكرناه على قوله : أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [الفرقان [سورة الفرقان (25) : الآيات 35 إلى 36] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ الأولى- قصة موسى عليه السلام اعلم أنه تعالى لما قال : وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا [الفرقان
تفسير مقاتل بن سليمان
يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ } نزلت فى مشركى مكة وذلك أن الله عز وجل أنزل فى الفرقان صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }[الفرقان ظنوا ألا توبة لهم { إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً } يعنى الشرك والقتل والزنا الذى ذكر فى سورة الفرقان { إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ } [آية: 53] لمن تاب منها ثم دعاهم إلى التوبة.فقال سبحانه
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " §قَوْلُهُ {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فِي قَوْلِهِ: " {§وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: " {§وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ} [الفرقان
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَبَّاسٍ، " {§وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان