تفسير النسفي - دار النفائس

أن يكونا في الإخلاص كهاتين المؤمنتين وأن لا يتكلا على أنهما زوجا رسول الله صلى الله عليه وسلّم. 399 سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية نزلت بعد الطور بسم الله الرحمن الرحيم { تَبَـارَكَ } تعالى وتعاظم عن صفات المخلوقين { الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ } [الملك : 1] أي بتصرفه الملك والاستيلاء على كل موجود وهو مالك الملك يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء جزء : 4 رقم الصفحة : 400 { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ } [سبأ : 47 ] من المقدورات أو من الإنعام والانتقام { قَدِيرٌ } قادر على الكمال { الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ } [الملك

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

[سورة الملك] [قوله تعالى تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ] شَيْءٍ قَدِيرٌ. . . (67) سُورَةُ الملك [1 - 2] {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} [الملك: 1 - 2] قَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ الْمَوْتَ الِابْتِدَاءِ كَانَتْ فِي حُكْمِ الْمَوْتِ كالنطفة والتراب ونحوهما، ثم طرأت عليها الحياة: {لِيَبْلُوَكُمْ} [الملك : 2] فِيمَا بَيْنَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَوْتِ: {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] رُوِيَ عَنِ ابْنِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر ابن كثير في (التفسير) ، عند قوله تعالى في سورة الأعراف : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ عليه فإذا هو على سرير له ، فأرسل إلينا برسوله نكلمه ، فقلنا : والله لا نكلم رسولا وإنما بعثنا إلى الملك فقال : لبستها وحلفت أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشام ، قلنا : ومجلسك هذا لنأخذنه منك ، ولنأخذن ملك الملك ، فخرجنا حتى إذا كنا قريبا من المدينة قال لنا الّذي معنا : إن دوابكم هذه لا تدخل مدينة الملك ، فإن شئتم حملناكم على براذين وبغال ، قلنا : والله لا ندخل إلا عليها ، فأرسلوا إلى الملك أنهم يأبون ذلك ، فأمرهم

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

بين يدي تفسير سورة المزمل الحمد لله رب العالمين، الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، وَبَدَأَ خَلْقَ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، بيده وحتى لا نقطع الحديث مع كتاب الله سبحانه وتعالى نعود إلى سورة المزمل، ونبدأ مع آياتها الأولى بحول الله نكتفي بهذا القدر من هذه السورة المباركة سورة المزمل، وهي سورة مكية، باتفاق أهل العلم، نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في أول البعثة مع سورة المدثر، فما معنى المزمل؟ هل هو اسم من أسماء النبي عليه الصلاة

زاد المسير في علم التفسير

فتية وأكرهنا الملك على عبادة الأوثان والذبح للطواغيت فهربنا منه عشية أمس فنمنا فلما انتبهنا خرجت أشتري وأرسلوا إلى ملكهم فجاء واعتنق القوم وبكى فقالوا له نستودعك الله ونقرأ عليك السلام حفظك وحفظ ملكك فبينا الملك قائم رجعوا إلى مضاجعهم وتوفى الله عز و جل أنفسهم فامر الملك أن يجعل لكل واحد منهم تابوت من ذهب فلما يبعثنا الله عز و جل من وحجبهم الله عز و جل حين خرجوا من عندهم بالرعب فلم يقدر أحد أن يدخل عليهم وأمر الملك فبشرهم وقبض الله روحه وأرواحهم فدخل الناس فاذا أجساد لا ينكرون منها شيئا غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

واضربوا به وجهه ؛ إنَّ صاحبه كان يغتاب الناس ، تم تصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء الثانية ، فيقول الملك : ردوه ؛ إنه كان يفتخر على الناس في مجالسهم ، ثم تصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء الثالثة ، فيقول الملك : ردوه ؛ إنه كان يتكبر على الناس في مجالسهم ، ثم تصعد الحفظة بعمل العبد إلى السماء الخامسة ، فيقول الملك : ردوه ؛ إنه كان يحسد الناس ويقع فيهم ، ثم تصعد الحفظة إلى السماء السادسة ، فيقول الملك : ردوه ؛ إنه ثم تصعد الحفظة إلى السماء السابعة ، فيقول الملك : ردوه ؛ إنه كان يحب الظهور والرفعة عند الناس ، ثم تصعد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والشجر على إصبع، والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع ثم يقول: أنا الملك الله يمسك السماوات على إصبع، والجبال على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك - صلى الله عليه وسلم -: يطوي الله عز وجل السموات يوم القيامة، ثم يأخذاهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك ، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ رواية البخاري قال: «إن الله - عز وجل - يقبض يوم القيامة الأرضين، وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

قال ابن حجر: "قوله (لما اجتمع الناس على عبد الملك) يريد ابن مروان بن الحكم، والمراد بالاجتماع: اجتماع الكلمة، وكانت قبل ذلك مفرقة، وكان في الأرض قبل ذلك اثنان كل منهما يدعى له بالخلافة، وهما: عبد الملك وكان عبد الله بن عمر في تلك المدة امتنع أن يبايع لابن الزبير أو لعبد الملك، كما كان امتنع أن يبايع لعلي موت معاوية لاجتماع الناس عليه ثم امتنع من المبايعة لأحد حال الاختلاف إلى أن قتل ابن الزبير وانتظم الملك كله لعبد الملك فبايع له حينئذ"(¬2).