تفسير النسفي - دار النفائس
من جماعة المسلمين وهم ظنوا أن الإفك وقع من الكفار دون من كان من المؤمنين 200 { لا تَحْسَبُوهُ } [النور : 11] أي الإفك { شَرًّا لَّكُمْ } [النور : 11] عند الله { بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [النور : 11] لأن وعائشة وصفوان ومن ساءه ذلك من المؤمنين { لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الاثْمِ } [النور عَذَابٌ عَظِيمٌ } [النور : 11] أي جهنم. ثم وبخ الخائضين فقال : ق> جزء : 3 رقم الصفحة : 200 { لَّوْلا } هلا { إِذْ سَمِعْتُمُوهُ } [النور :
التفسير الوسيط
: 6-10] {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ} [النور وإني من الصادقين، {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور وإنه لمن الكاذبين، {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور فمعنى قوله: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور: 6] أي الزنا، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ} [النور: 6] يشهدون على صحة ما قالوا، {إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ} [النور: 6] ويقرأ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ، فِي قَوْلِهِ: {§ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور فَهِيَ ظُلُمَاتٌ إِحْدَاهُنَّ اللَّيْلُ {فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} [النور : 40] إِلَى قَوْلِهِ {فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40] فَهُوَ يَتَقَلَّبُ فِي خَمْسٍ مِنَ الظُّلَمِ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: " {§لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور لِآكُلَ مَالًا لَا يَحِلُّ لِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور : 61] الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] يَعْنِي: الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو حِينَ
تفسير ابن عبد السلام
{ جَآءَهَا } جاء النور الذي ظنه ناراً وقف قريباً منها فوجدها تخرج من شجرة خضراء شديدة الخضرة يقال لها فيها نور ، أو نور لا نار فيه عند الجمهور { مَن فِى النَّارِ } مَنْ : صلة تقديره بوركت النار ، أو بورك النور الذي في النار ، أو بورك الله الذي في النور أو الملائكة ، أو الشجرة لأن النار اشتعلت فيها وهي خضراء لا
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
ثم ذكر سبحانه شاهداً على أثر ذلك النور في ذكر بعض صفات عباده المؤمنين الذين استنارت قلوبهم بذلك النور يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ __________ 1سورة النور
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
الفائدة الأولى: ثبوت النور اسماً من أسماء الله، وصفة من صفاته. جرت عادة المفسرين والعلماء في بحث ثبوت اسم الله "النور" واتصافه به - سبحانه - عند كلامهم على تفسير قول وإلا فالنور الذي هو من أوصافه قائم به ومنه اشتق له اسم "النور" الذي هو أحد الأسماء الحسنى، والنور يضاف
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
النور المضاف إلى الله عز وجل: قال ابن القيم - رحمه الله -: "إن النص قد ورد بتسمية الرب نوراً، وبأن له قوله: وبأن له نورا مضافا إليه: يقصد إضافة صفة إلى موصوفها، وأن النور وصفه القائم به كما تضاف إليه سائر وقد بين - رحمه الله - هذين النوعين من أنواع النور المضاف إلى __________ 1 جامع البيان، (9/321) . 2 مختصر