تفسير المراغي
[سورة الحديد (57) : الآيات 16 الى 17] أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللؤلؤ من البحر { وَءاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ } يعني : مردة الشياطين موثقين { فِى الاصفاد } يعني : في الحديد يعني : هلاك أهله ، وماله وقد ذكرناه في سورة الأنبياء قوله عز وجل : { اركض بِرِجْلِكَ هذا } يعني : قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مقاتل : أَوثَقَهم في الحديد. وقد شرحنا معنى { مُقَرَّنِينَ في الأصفاد } في سورة نبي الله إبراهيم عليه السلام [ إبراهيم : 49 ] { هذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأنبياء والمرسلين وأتباعهم بأنواع البلاء فمنهم من قتل ومنهم من نشر بالمنشار ، ومنهم من مشّط بأمشاط الحديد إيمانهم الذين ذمهم اللّه تعالى بقوله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ) الآية 12 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة الصافات " والصافات صفا * فالزاجرات السماء ضربت الملائكة بأجنحتها ، خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان - أى يسمع لخفق أجنحتها صوت كصلصلة الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذا معنى من معاني الغول ، ومنه قول العرب ، في مثل من الأمثال ، " ماله غيل " ما أغاله يضرب للرجل الحديد الأول أي تؤذينا بذهاب العقل ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر " ينزَفون " بفتح الزاي وكذلك في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يديه ، ولا تغلق الأبواب أمامه ، أنا أسير قدامه ، وأسهل له العسر ، أكسر أبواب النحاس ، وأحطم أمخال الحديد من اليهود ، ولم يزل أمرهم مستقيماً وهم تحت طاعة الفرس إلى أن ملك الإسكندر الثاني ، قال ابن كثير في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(زبر الحديد) [96] قطعاً منه. (بين الصدفين) بين الجبلين ، كل واحد منهما يصادف صاحبه ويقابله. [تمت سورة الكهف]. أ هـ {باهر البرهان صـ 848 ـ 880}
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قربهم لا يستنكفون عن طاعة الله ، فكيف يليق بالبشر مع ضعفهم ونقصهم أن يتمردوا عن طاعته؟ وقد مر في أول سورة التأويل : اقترب لأهل النسيان أن يحاسبوا أنفسهم { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } [ الحديد