الدر النثير والعذب النمير
التي ذكرها (¬1) التقى فيه المثلان وليس كذلك، فأما قوله تعالى: {وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي} (¬2) في سورة هود - عليه السلام -: و {وَيَاقَوْمِ مَا لِي} (¬3) في غافر فقد نص على أنه لا خلاف في إدغامها (¬4) فعلى __ (¬1) في الأصل و (ت): (ذكرهما) وهو خطأ: والصواب ما في (ز) و (س) ولهذا أثبته. (¬2) جزء من الآية 30 هود
التفسير البسيط
السلام والتحية بمعنى واحد معناهما: السلامة من جميع الآفات) (¬3)، فأما اللغات في السلام فقد ذكرنا ذلك في سورة هود في قوله: {قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ} [هود: 69].
التفسير البسيط
يكون بمعنى: التذكير، كقوله تعالى: {وَلَكِنْ ذِكْرَى} [الأنعام:69]) (¬3)، والكلام في الذكرى موضعه في سورة هود (¬4) عند قوله: {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].
التفسير البسيط
الشمس، فكان تمام الهلاك مع الإشراق. 74 - قوله تعالى: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} آخر الآية، مفسَّر في سورة هود [آية: 82]. 75 - قوله تعالى: {لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} يقال: توسمت في فلان خيرًا، إذا رأيت فيه 3893 بنصه. (¬4) ذكره في الوسيط، تحقيق: سيسي 2/ 365، "تنوير المقباس" ص 280، وورد غير منسوب في "تفسير هود
التفسير النبوي
سورة هود قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} [هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إيمانا وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ) فأتنا بما تعدنا ( قال تكذيبا بالعذاب وأنه باطل سورة هود الآية ( 35 44 ) هود : ( 35 ) أم يقولون افتراه . . . . .
عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة
(¬1). 2 - حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه -،قال: قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقرأ سورة )) (¬2). 3 - عن أبي جحيفة - رضي الله عنه -، قال: قالوا: يا رسول الله نراك قد شبت قال: ((قد شيَّبتني هود وأخواتها)) (¬3)، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت قال: ((شيَّبتني: هود
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
لما في الموصولة وصلتها من معنى الشرط، على أن المصنف يجوز أن تدخل الموطئة على غير الشرط كما صرح به في سورة هود في قوله: (وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) [هود: 111]، وقال: اللام في (لَمَّا): موطئة للقسم
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تلكم هي الآية الكريمة في سورة هود عليه السلام {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ} [هود: 81].
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الفتح، فلا يكون قوله {وَأَنتَ حِلٌّ} بمعنى الحال، ويجوز أن يكون حالاً مقدرة وإن كانت جملة، وقد مر في سورة هود عند قوله {بِسْمِ اللَّهِ مَجْراهَا وَمُرْسَاهَا} [هود: 41]، اعتراض وجواب.