تفسير السمرقندي

رحمه الله وأخبرني الثقة بإسناده عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( تقوم الساعة والرجلان يتبايعان الثوب فلا يطويانه ولا يتبايعانه وتقوم الساعة والرجل يحلب الناقة فلا يصل الإناء على فيه وتقوم الساعة وهو يلوط الحوض فلا يسقى فيه ) ثم قال تعالى " فلا يستطيعون توصية " يعني يموتون من ساعتهم

الأساس في التفسير

إن هذه الدابة التي نركبها تدور حول نفسها بسرعة ألف ميل في الساعة، ثم تدور مع هذا حول الشمس بسرعة حوالي خمسة وستين ألف ميل في الساعة، ثم تركض هي والشمس والمجموعة الشمسية كلها بمعدل عشرين ألف ميل في الساعة

الأساس في التفسير

تلقيه لهذا القرآن ولتبين سنة الله عزّ وجل في القرآن. 2 - إن القرآن هو الكتاب الذي جعل الله فيه علم الساعة كما قال تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإن تأتي في ثنايا الكلام عن الساعة مجموعة عن القرآن تؤكد أن هذا القرآن من عند الله، فذلك نوع توكيد لمجئ الساعة، ورد ضمني على الكافرين في إنكارهم لها، فلنر المجموعة

الأساس في التفسير

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان، والدابّة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عُدل إلى الإظهار ليكون الكلام مستقلاً وليبنى عليه ما في الصلة من تفصيل بقوله : ( حتّى إذا جاءتهم الساعة وقوله : ( حتّى إذا جاءتهم الساعة بغتة ( ( حتّى ) ابتدائية ، وهي لا تفيد الغاية وإنّما تفيد السببية ، كما صرّح به ابن الحاجب ، أي فإذا جاءتهم الساعة بغتة .

التفسير الوسيط

وفي حديث جبريل المشهور أنه سأل النبي صلّى الله عليه وسلّم عن الساعة، فقال له ما المسئول عنها بأعلم من ومن علامات الساعة- كما صرحت بذلك الأحاديث- قبض العلم، ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلّى حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» ومنها- أى من علامات الساعة

التفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- أن الساعة آتية لا ريب فيها فقال: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ أى: إن الساعة التي هي وقت البعث والحساب والثواب والعقاب، آتية أى: كائنة وحاصلة لا شك فيها. قالوا: «والحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت، أن الله- تعالى- وعد بعدم قبول التوبة عند قربهما، فلو

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

والأحاديث المشار إليها إلى أن هذا الضرب من المغيبات كأنها تلي في حالها الغيبي ما ذكر معها من أمر الساعة وللساعة خصوص ما تقتضيه " عند" كما تقدم، فهذا - والله أعلم - وجه انتظام هذه الغيوب الأربعة مع ذكر الساعة أرجو أنه مراده ودافع لما يعترض عليه فيه حين أجمل في إغفاله توجيه تخصيص الغيوب الأربعة بذكرها مع غيب الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان في سياق الامتنان بالنعم للدلالة على الساعة التي ينكرونها ويجادلون في أمرها ، قدم الخلق على التهليل الله ( بل كان ذلك واجباً في الحكمة ، لأن المنعم عليهم انقسموا إلى شاكر وكافر ، فوجب في الحكمة إقامة الساعة ) أي فكيف ومن أي وجه ) تؤفكون ) أي تقبلون عن وجوه الأدلة إلى أقفائها فتعبدون الأوثان وتجادلون في الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

بعض أسفاره فناداه : يا محمد ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بنحو من صوته ( هاؤم ) فقال : متى الساعة قال ابن كثير : فقوله في الحديث ( المرء مع من أحب ) متواتر لا محالة ، والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة إنكارهم : ( ألا إن الذين يمارون ) أي يظهرون شكهم في معرض اللجاجة لتسخرج ما عساه يكون فيها من اللبن ) في الساعة