المدخل إلى علوم القرآن الكريم
وطلب الحجاج بن يوسف من قراء البصرة أن يحصوا له كلمات القرآن وحروفه، فمكثوا أربعة أشهر يعدون الكلمات والحروف
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
: إنه قام بتنقيط مصحف ابن سيرين المتوفى سنة 110 هـ، وكان يحيى بن يعمر من أهل البصرة، واتهم في عصر الحجاج
دلائل الإعجاز
ثم يقولون: «وإذا لزم ذلك في تفسير البيت من الشّعر، لزم مثله في الآية من القرآن» وهم إذا انتهوا في الحجاج
الناسخ والمنسوخ
. (¬2) شعبة: ابن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصرى، ثقة، حافظ متقن، كان الثوري
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
لظهور القراءات، أن مصحف عثمان كتب بغير نقط ولا شكل، وظل كذلك حتى عصر عبد الملك بن مروان، حين قام الحجاج
تأويلات أهل السنة
وثقه النسائي وأخرج له في كتابه السنن، كما أخرج له البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم، وكان مسلم بن الحجاج
تأويلات أهل السنة
قال ابن تيمية: قال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين ليست حجة، فكيف تكون حجة في التفسير؟ يعني: أنها
تفسير اللباب - ابن عادل
ثم إنه تعالى بعد هذا الحجاج بيّن طريقتهم ، فقال على وجه التحقير لما هم عليه { زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ
تفسير القرآن العزيز
يده ثلاثة أسورة سوار من فضة وسوار من ذهب وسوار من لؤلؤ وسقاهم ربهم شرابا طهورا يحيى عن أبي أمية عن الحجاج